سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

آخر منطقة جليدية” في القطب الشمالي تكشف عن علامات مثيرة للقلق

عُرف امتداد جليد القطب الشمالي بين “غرينلاند والأرخبيل” الكندي في القطب الشمالي باسم “منطقة الجليد الأخيرة”، ويعتقد العلماء أن لديها أفضل فرصة للنجاة من أزمة المناخ ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنها قد تكون أكثر عرضة للاختفاء مما اعتُقد سابقاً.
ويعد هذا أقدم وأثخن امتداد للجليد في منطقة القطب الشمالي، وحتى هذه اللحظة تمكن من البقاء في أحر فصول الصيف المسجلة, وهناك آمال في أنه سيشكّل في النهاية أساساً لمنطقة جليد القطب الشمالي المنتشرة، إذا تمكنا من جعل الكوكب يبدأ في البرودة مرة أخرى، وربما لا، وفقاً لتحليل جديد لبيانات الأقمار الصناعية التي تبحث تحديداً في الأقواس الجليدية على طول مضيق “ناريس”، الذي يبلغ عرضه 40 كيلومتراً وطوله 600 كيلومتراً.
ولا تعد الأقواس الجليدية أقواساً تقليدية على الإطلاق، فهي بقع جليدية أساسية تتشكل موسمياً وتمنع قطع الجليد الأخرى من دخول جسم مائي, ويمكن أن يلعب مضيق “ناريس” وأقواسه دوراً حاسماً في بقاء منطقة الجليد الأخيرة على قيد الحياة خلال ذروة الاحتباس الحراري.
وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: “الأقواس الجليدية التي تتطور عادة عند الأطراف الشمالية والجنوبية لمضيق “ناريس”، تلعب دوراً مهماً في تعديل تصدير الجليد البحري للمحيط المتجمد الشمالي متعدد السنوات.
وأظهرنا أن مدة تكوين القوس انخفضت على مدار العشرين عاماً الماضية، بينما زادت مساحة الجليد وتدفق الحجم على طول مضيق “ناريس””
وببساطة، أصبحت أقواس مضيق “ناريس” الجليدية، التي تثبت بشكل فعال منطقة الجليد الأخيرة في مكانها، أقل استقراراً, ويكمن الخطر في أن هذا الجليد القديم ليس فقط سيذوب في مكانه فحسب، بل وسيتفتت أيضاً وينجرف جنوباً إلى مناطق أكثر دفئاً، ما يُسرّع عملية الذوبان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.