No Result
View All Result
روناهي / قامشلو ـ ضجّت وسائل الإعلام الرياضية بقضية ضرب الحكم السوري الدولي محمد العبد الله الذي كان يقود تحكيم مباراة من الدوري الممتاز جمعت بين ناديي جبلة وحرجلة وقام بإيقافها في الدقيقة 70 بعد حادثة الاعتداء عليه.
وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالات، ولكن الحالة لاقت صدى إعلامي واسع وخاصةً في اللقطات التي أظهرت طيران المشجع الذي لم تُحدد هويته بعد وتنصلت منه إدارة نادي جبلة وهو يضرب الحكم.
وكان الحكم محمد العبد الله أعلن إنهاء مباراة جبلة وحرجلة بالدقيقة ٧٠ بعد قيام أحد المشجعين بضربه وكانت الأنباء متضاربة عن تبعية المشجع لأي نادي منهما.
ولكن الحكم محمد العبد الله عبر صحفته الشخصية على الفيسبوك وثّق الحادثة بالفيديو بأن من اعتدى عليه هو من جمهور نادي جبلة وكتب التالي:
“الشخص الذي ضربني أتى من جمهور جبلة وهذا الفيديو يوثق الحقيقة”
“أنا لم أظلم فريق جبلة ولكن كانوا لنفسهم ظالمين”.
حالة الفساد موجودة في الدوري السوري والحكام يتعرضون للضرب هذا الأمر صحيح ولكن هناك من هم يقومون بالظلم التحكيمي بحق بعض النوادي وذلك لأسباب كثيرة منها خوفاً من النادي الذي يلعب ويكون مدعوماً من شخصيات مُقربة من بيت الأسد رئيس حكومة دمشق، ومنهم بسبب المناطقية أو القومية مثلاً، الحكام يظلمون نادي الجهاد لسببين المنطقة والقومية التي تراها حكومة دمشق دائماً بأن النادي يمثّل القومية الكردية الأمر الذي هو غير صحيح فالنادي يشمل كافة الشعوب والأديان وعلى العكس، لم يصدف وكان هناك رئيساً كردياً للنادي إلا قبل سنوات من الآن رغم إن النادي تأسس في عام 1962، وكان باسم الشبيبة وتغير اسمه بعد ذلك إلى الجهاد.
إن عملية ضرب الحكام لا تجوز في الملاعب مهما كانت الأسباب والاتحاد الرياضي السوري يتحمل المسؤولية تماماً عن تدهور وضع الرياضة بشكلٍ عام في البلاد وخاصةً في لعبة كرة القدم التي ينخر فيها الفساد.
No Result
View All Result