No Result
View All Result
مركز الأخبارـ إن تغيير معالم موقع قلعة نبي هوري الأثري وبناء مسجد في الموقع بيد مرتزقة المحتل التركي من خلال ما أكدته الرئيسة المشتركة لهيئة الآثار في إقليم عفرين يهدف إلى محو هوية وطمس تاريخ سكان المنطقة الأصليين.
في إطار التخريب الذي يقوم به المحتل التركي ومرتزقته في عفرين بخصوص الأماكن الأثرية كشفت مصادر من مدينة عفرين صوراً تظهر أن الاحتلال التركي يعمل على تغيير معالم موقع قلعة نبي هوري في ناحية شرا بمقاطعة عفرين المحتلة، والمعروفة سابقاً بـ (سيروس أو مدينة كورش) والتي يعود تاريخها إلى حوالي 312 قبل الميلاد.
علماً أن موقع نبي هوري الأثري قد تعرض عدة مرات منذ احتلال عفرين مطلع 2018، إلى عمليات حفر تخريبية بشكل جائر وعبر آليات، والعبث به بغية تدميره وسرقة القطع الأثرية الموجودة داخله.
وضمن هذا السياق حمّلت الرئيسة المشتركة لهيئة الآثار في إقليم عفرين أسمهان أحمد المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية الآثار مسؤولية ما تتعرض له المواقع الأثرية في عفرين على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مشيرة إلى أن صمتهم دليل على شراكته مع فاعلها في تدمير وسرقة الأماكن الأثرية في المنطقة.
وعبرت أسمهان عن رأيها بخصوص ما يجري من تغيير في معالم موقع سيروس والمعروف بـ نبي هوري وتحويله إلى مسجد، بأنه يأتي في مسعى من الاحتلال التركي إلى محو وطمس ثقافة وتاريخ وهوية المنطقة، منوهة إلى أن الاحتلال التركي عمد في وقت سابق إلى سرقة اللوحة الفسيفسائية في موقع نبي هوري وبيعها في السوق السوداء في تركيا.
ولفتت بأنهم وثقوا عمليات تخريب طالت نحو 26 موقعاً أثرياً في عفرين، على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وذلك خلال العام الجاري فقط.
وطالبت الرئيسة المشتركة لهيئة الآثار في إقليم عفرين المجتمع الدولي في حديثها لوكالة أنباء هاوار بإرسال بعثة من الخارج لتوثيق الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية بمشاركة فصائل إرهابية مسلحة بحق المواقع الأثرية في عفرين، ومحاسبة تركيا على جرائمها.
No Result
View All Result