مركز الأخبارـ طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي ديمرتاش معتبرة احتجازه انتهاكاً مستمراً بحقه.
أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قراراً بضرورة الإفراج الفوري عن الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطية صلاح الدين ديمرتاش، المعتقل منذ عام 2016 والذي صرح في وقت سابق بأنه قد أنهى فترة حكمة ولكنه رهينة سياسية.
المحكمة الأوروبية اعتبرت استمرار احتجاز ديمرتاش، المعتقل منذ 4 سنوات ينتهك خمس مواد من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
ورفضت المحكمة طعن تركيا على قرارها السابق الصادر قبل عامين، وقالت أن اعتقال ديمرتاش يستند إلى أسباب سياسية وليست قانونية وأن عدم الإفراج يعني استمرار الانتهاك.
وخلال تعليقه على الحكم، قال محسوني كرمان، محامي صلاح الدين ديمرتاش، إن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أصدرت قراراً تاريخياً وصعباً بخصوص الإفراج الفوري عن ديمرتاش.
وتابع كرمان: “بهذا القرار، تم إبطال جميع الاتهامات الموجهة لديمرتاش وتم تسجيل حقيقة أنه قد تم احتجازه كرهينة لأسباب سياسية لمدة 4 سنوات”.
وأكد كرمان أن قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان نهائي وإلزامي، ولذلك يجب إطلاق سراح ديمرتاش على الفور.