No Result
View All Result
تقرير/ غزال العمر-
روناهي/ جل آغا ـ منشأة صناعية تغطي احتياجات السوق وترفدها بالمنتجات المعدنية تقع على طريق طويبة الواصل بين جل آغا والجوادية؛ سيارات تحمل طلبياتها وزبائن تساوم وعمال منشغلون بعملهم ومنهمكون به وآخرون يجهزون طلب أحدهم؛ فالمكان يضج بالحركة والحيوية.
المواد التي يتم إنتاجها في المعمل هي: “توتياء وخزانات وأسلاك معدنية “تيل” سور الحدائق والمنازل، كرافانات وهنكارات”.
مواد يتم إنتاجها في معمل طويبة للتوتياء هذا ما صرّح به فخر الدين الحديد لصحيفتنا “روناهي” من منطقة طويبة شرق ناحية جل آغا في شمال وشرق سوريا صاحب المعمل وشريكه منذ أكثر من خمسة عشر عاماً وله سمعته في السوق حسب تعبير الحديد.
الطاقة الإنتاجية
مئتان طن من الحديد سنوياً القيمة الإجمالية للإنتاج؛ و150 طن من التوتياء الأمريكية المضلعة، و100 طن من التيل” يؤمّن هذا المعمل مستلزمات أهالي المنطقة؛ حيث توجد حركة بيع وشراء لكن ليس كما قبل نتيجة الأوضاع؛ فقانون قيصر ووباء كورونا أثرا سلباً على العمل وعلى الاستهلاك بحسب الحديد. وتابع متحدثاً عن تكاليف المواد والجمركة والضرائب والاحتكار حيث قال: “راح ضحيتها المواطن الفقير” لذا ناشد الحديد الجهات المعنية في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لفتح المجال لأكثر من جهة لتوفير احتياجات السوق ليس إعطاء الوكالة لبيع المواد الأولية لجهة واحدة فقط كما أوضح.
احتكار المواد الأوليّة
العامل طالب عبد البيك الذي يزاول عمله في هذا المعمل منذ خمس سنوات أكد قائلاً: “إغلاق معبر سيمالكا سبب نقصاً في المواد الأولية وفي زيادة التكلفة على المنتج والزبون المستهلك؛ نتيجة احتكار البضاعة من قبل جهة واحدة تتحكم بالسوق من ديرك لمنبج في شمال وشرق سوريا”.
الجهة الموكلة بتأمين المواد تستغل أصحاب المعامل وتعامل الجميع نفس المعاملة سواءً كانت الكمية كبيرة أم قليلة من الحديد وغيره، حيث أشار الإداري في المعمل قائلاً: “من يشتري 500 طن ليس كمن يشتري 50 طن” لا توجد مراعاة لهذا الأمر ولا يؤخذ بالحسبان، فقلة المواد تنقص من الإنتاج وتضر حتى العامل كما أشار البيك.
الرواتب متفاوتة
يعمل طالب عبد البيك وزملائه على الآلات الحديثة التي تحتاج لخبرة وكفاءة؛ لذا يقومون بتدريب العمال الجدد لمدة لا تقل عن سبعة أشهر بشكل عملي؛ لينخرطوا بعدها بشكل تدريجي في العمل؛ كما أن هناك زيادة أجرة عملهم التي تتراوح ما بين الـ 250 – 300 ليرة سورية حسب العامل البيك.
وعن الخدمات التي يقدمها المعمل للعامل كضمان وتأمين صحي واجتماعي صرّح صاحب معمل طويبة لإنتاج التوتياء فخرالدين الحديد: “نعمل على تنظيم العمال وضمان حقوقهم في حال تعرّضهم لإصابة عمل تلحق بهم في المعمل، حيث تستفيد خمسة وعشرون عائلة من عمل ذويهم في المعمل؛ والتأمينات تشمل كافة العمال؛ وهذا مسجل بعقد عمل وموثّق في المالية العامة”.
نطمح للتوسّع
وفيما إذا كان هناك طموح لدى الحديد لتوسيع معمله وشريكه أشار بالقول: “حين تُقدم التسهيلات من الجهات المعنية والدعم للقطاع الخاص لا مانع من توسيع عملنا”.
ونوه فخر الدين الحديد قائلاً: “هم يستفيدون كأصحاب رزق وكذلك العمال الذين سيزيد عددهم؛ فأنه يستفيد 100 عامل أفضل من اقتصاره على 20 أو 25 عامل؛ وهناك نية لذلك باتجاه مكان يسمى الطاحونة وفتح فرع آخر”.
قال حسين العلي معلم حداد 38 عاماً من أهالي منطقة طويبة سعيد بعمله والذي يعتبر حديث العهد فيه: “أمارس عملي منذ سنة ومرتاح به وهناك حركة عمل لأنّ المنطقة في حالة إعمار وبناء وتأسيس”.
ويلاحظ العامل حسين العلي الإقبال على منتجات المعمل من أهالي المنطقة رغم وجود معامل مشابهة.
التنظيم النقابي ضرورة
وعن عمل العمال في القطاع الخاص يفضل شيروان سفو عضو الرئاسة المشتركة لنقابة العمال في جل آغا: “بأنه يتم تسجيل عقد بين العامل ومدير المعمل لدى النقابة لضمان حقوق العامل وعدم تعرضه للاستغلال والابتزاز سواءً بالأجر أو حتى ساعات العمل؛ وتحديدها وكل ما يزيد عليها يعتبر إضافي يحسب للعامل بالتراضي والاتفاق بينه وبين مديره وحسب العقد”.
No Result
View All Result