مركز الأخبارـ أوضح كينو كبرائيل بأن موقف الدول الضامنة يخضع لسياسة المصالح القائمة بين القوى الدولية وتركيا كقوى إقليمية، مشدداً على التزامهم بحق الدفاع المشروع ضد الهجمات التي تتعرض لها المنطقة
حول الهجمات المكثفة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية عين عيسى وقراها تحدث الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية كينو كبرائيل لوكالة أنباء هاوار بأن تركيا عبر هجماتها المستمرة تود إجبار قوات سوريا الديمقراطية والقوات الروسية على تغيير مواقع وجودها بالإضافة إلى كسب سيطرة جديدة على الأرض. وأشار إلى أن قواتهم تتصدى لجميع هجمات المحتل التركي وأحبطت مخططاتهم، متابعاً “مخططات تركيا واضحة بصدد الشمال السوري، وهذا ما رأيناه في الأعوام السابقة عبر شنها هجمات ضد مناطق الإدارة الذاتية”.
وعن موقف الدول الضامنة، روسيا وأمريكا، من الهجمات التركية، ذكر كبرئيل بأن هناك رفضاً كاملاً لهذه الهجمات، والمحاولات التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها ولكنّ في الوقت ذاته فإنّ الموقف الرسمي للدول الضامنة يخضع لسياسة المصالح القائمة بين القوى الدولية وتركيا كقوى إقليمية، مضيفاً بأن هذا الأمر ليس بالغريب.
وأكّد الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية أنّ قواتهم ملتزمة بالاتفاقات الّتي أُبرمت وملتزمة بعملية وقف إطلاق النّار، ولكنّه قال: “نحن ملتزمون أيضاً بحقّنا في الدفاع عن أنفسنا، والرد على الهجمات التي تتعرّض لها المنطقة، وعلى القوى الأخرى التي أبرمت الاتفاقات الرد على الانتهاكات التي تحصل”.
وفنّد كينو كبرئيل ادّعاء بعض القوى بأنّ الاتفاق الأخير الذي أُبرم مؤخّراً في 9 كانون الأول بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الروسية وقوات الحكومة السورية، والذي تضمّن تشكيل 3 نقاط مراقبة في ناحية عين عيسى، بأنّ قوات سوريا الديمقراطية ستسلّم الناحية للحكومة السورية “لا يوجد شيء من هذا القبيل، لو كان هناك شيء بهذا الحجم لأعلنّا عنه بشكل رسمي”.
الجدير ذكره أنه تم عقد اتفاقيتين لوقف إطلاق النار في مناطق شمال وشرق سوريا عقب هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول 2019، الأول بين أمريكا وتركيا في 17 تشرين الأول، والثاني في 22 من الشّهر ذاته بين تركيا وروسيا، إلّا أنّ تركيا لم تلتزم بعملية وقف إطلاق النار، وما تزال مستمرّة بهجماتها على المنطقة، في حين تلتزم كل من روسيا وأمريكا الصّمت حيال هذه الهجمات.