• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهنة صباغة الألبسة.. أصبحت رزقاً للكثير من المواطنين

20/12/2020
in الإقتصاد والبيئة
A A
مهنة صباغة الألبسة.. أصبحت رزقاً للكثير من المواطنين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ كولي مصطفى-

روناهي/ قامشلو ـ عشقوا مهنتهم ومارسوها بكلِّ حبٍّ وشغف؛ مصبغة الملابس التي خففت الكثير من معاناة المواطنين في ظل الظروف الصعبة وقلة الكهرباء والمياه.
صباغة الألبسة وكيّها ظاهرة قديمة حديثة, فالمواطن الذي يكون عاملاً أو أعزباً  وبعض العائلات أيضاً ممن ليس لديهم الوقت لغسيل الملابس وكيّها يلجؤون للمصبغة؛ وكذلك الظروف الراهنة أيضاً كقلة المياه أدت إلى لجوء الكثير إلى غسل وكي الملابس في المصبغة, حيث انتشرت المصابغ بشكل كبير في مدينة قامشلو وبات استخدام المصابغ لغسل الملابس وكيّها أمراً يومياً لدى عائلات كثيرة نظراً لاختلاف الظروف؛ ففي الوقت الراهن لم يعد غسل الملابس وكيها مهمة منزلية لدى أغلب الأهالي.
يعمل في مصبغة الملابس منذ عام 1979
يعشق مهنته منذ صغره وورثها من والده وترعرع بين تلك المهنة وهي مهنة صباغة الألبسة لا يستطيع الغياب يوماً واحداً بسبب حبه وشغفه للعمل, العم محمد شاه أحمد من مدينة قامشلو منذ سنة 1979 وهو يعمل في هذه المهنة تحدث لصحيفتنا عن طبيعة عمله والصعوبات التي يواجهها في ظل هذه الأزمة حيث قال: “قديماً عندما نشأتُ على هذه المهنة لم أكن أواجه صعوبات مثل هذه الأيام التي تمر صعبة على جميع المواطنين السوريين فقديماً لم نكن نمر بأزمة غلاء مثل الآن, ففي فصل الشتاء أصبح الإقبال على المصبغة متزايداً خصوصاً غسيل وكوي المعاطف الشتوية”.
زيادة الطلب على المصابغ بسبب قلة المياه والكهرباء
وأشار أحمد بالقول: “الإقبال الأكثر من أبناء القرى وذلك لأنهم يجلبون معهم الفرو لغسيله وكيّه, أما بالنسبة لأسعار غسيل وكي الملابس فأنها مختلفة, فالجاكيت الشتوي القطعة الخفيفة غسيله مع الكي 1500 ليرة سورية، والقطعة الثقيلة 2500 ل.س، وبالنسبة لغسيل الفرو لأهالي القرى سعر قطعة الفرو الواحدة 500 ل.س, والقميص 500 ل.س, وأيضاً يوجد إقبال من أهالي المدينة وغالبية الطلبيات التي تأتي هي بسبب قلة المياه والكهرباء”, وتابع حديثه قائلاً: “رغم حبي الشديد لمهنتي إلا أنني أواجه صعوبات في الوقت الراهن وهي الكهرباء لدي عشرين أمبير ولا تكفي لتغطية حاجات المحل، فالمكواة التي لدي تعمل على الغاز فأنني أقوم بدفع خمسين ألف ليرة سورية شهرياً لأصحاب المولدات الكهربائية”.
والصعوبات الأخرى التي تطرّق إليها أحمد هي ارتفاع أسعار المنظفات, وقال “بسبب وضعي المادي الضعيف أقوم بغسل الملابس في منزلي وأجلبها إلى المحل لكيها لأن المحل الذي أعمل فيه مساحته محدودة”.
واختتم العم محمد شاه أحمد حديثه مناشداً: “نأمل من الجهات المعنية بتأمين الكهرباء لأن عملنا يتطلب وجود الكهرباء”.
أما عصام عبد الله محمد من مدينة قامشلو يعمل في مهنة غسل وكي الملابس وإصلاح المتضرر منها منذ عام 1998 تحدث لصحيفتنا عن عمله قائلاً: “مهنتي أحبها وهي سبب رزقي ورزق عائلتي, منذ بدء عملي قديماً بهذه المهنة وأنا سعيد بها ودخلي في الشهر يكفيني أنا وعائلتي، ولكن في الوقت الراهن كل شيء تغير عما كان عليه سابقاً, في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار وتدهور قيمة العملة السورية أصبحت التكلفة متزايدة على جيب المواطن”.
وبالنسبة للإقبال قال محمد: “في الصيف الإقبال أكثر من الشتاء؛ لأن غالبية المُقبلين على المصبغة هم أهالي القرى ففي فصل الشتاء يصعب وصولهم إلى المدينة, بالنسبة لأسعار المعاطف والفرو لديه الجاكيت الخفيف 2000 ليرة سورية، أما المعطف الطويل 2500 ل.س، المعطف الفرو 3500 ل.س”.
انقطاع التيار الكهربائي سبب في تأخر العمل
الصعوبات التي يواجهها محمد بالنسبة للمولدات قال: “رغم دفعنا للاشتراك الشهري للأمبير إلا أن أصحاب المولدات يتحكمون بالمواطن كل مدة ينقطع التيار الكهربائي بحجة أنه لا يوجد مازوت”.
وناشد عصام عبد الله محمد الجهات المعنية بأخذ الموضوع بعين الاعتبار فعملي هو رزقي أنا وعائلتي وانقطاع الكهرباء تسبب لنا في تأخير القيام بواجباتنا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2475
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2475

23/07/2026
هندسة المصالح وعقليّة الصفقات والخرائط البديلة
التقارير والتحقيقات

هندسة المصالح وعقليّة الصفقات والخرائط البديلة

23/07/2026
الحرب الأمريكية الإيرانية.. توسُّع رقعةِ الصراع
آراء

الحرب الأمريكية الإيرانية.. توسُّع رقعةِ الصراع

23/07/2026
قمة الناتو والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتركيا والقضية الكردية ـ1ـ
السياسة

قمة الناتو والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتركيا والقضية الكردية ـ1ـ

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة