تقرير/ جوان محمد-
روناهي / قامشلو ـ تضاءل عدد الفرق المُشارِكة في دوري الكرة الطائرة للسيدات في إقليم الجزيرة، بعد أن كانت مشاركتها مُفعّلة بشكلٍ جيد في الأعوام الماضية، ولكن ما هي الأسباب التي تكمن وراء ذلك؟
حالة من الانزعاج والضجر أصابت لاعبات الأندية وخاصةً سردم اللواتي حققن اللقب في العامين الماضيين، بحيث نقص الأندية المشاركة يُفقِد الدوري نكهته ويقلل من حجم المنافسة ويؤدي في النهاية إلى حالة من الإحباط لديهن.
على لسان رئيسة مكتب الرياضة الأنثوية شنكل حمو ذكرت بأن هناك عدة عوامل وراء التراجع الحاصل في لعبة كرة الطائرة للسيدات وعلى رأسها جائحة كورونا التي أوقفت النشاطات عدة مرات.
بينما أوضحت مدربة نادي سردم رنكين حاج أحمد قائلةً: “تجهزنا بالشكل المطلوب ولكن عندما نشاهد دوري بمشاركة ضعيفة ننزعج ونحزن وعلى وجه الخصوص اللاعبات، فقلة أعداد الأندية يؤثر سلباً على سير الدوري والحالة النفسية لهن، ويفقدنَ المتعة في اللعبة والمنافسة”.
وأشارت إلى أن لعبة الكرة الطائرة جماليتها تأتي بالاحتكاك وكثرة المشاركة مثل الأعوام الماضية “فكنا نشاهد بأن الصالة تمتلئ بالجماهير وكان الحماس أكبر من الآن بكثير”.
ونوهت بالقول: “الاتحاد الرياضي هذا العام لم يقدم شيء مثل باقي الأعوام وهذا الأمر انعكس على حجم المشاركة، فاللاعبات يحتجن للدعم وخاصةً من قبل الاتحاد الرياضي”.
وكانت بطولة السيدات للكرة الطائرة انطلقت في صالة عامودا الرياضية بمشاركة ستة نوادي وسيلعبن بنظام من مرحلة واحدة، وسجلت النتائج التالية:
تغلب سردم على جوانن باز بشوطين دون رد.
فاز الاتحاد على جوانن باز بشوطين لشوط.
تغلب الاتحاد على آشتي بشوطين دون رد
فاز جوانن عامودا على آشتي بشوطين دون رد.
فاز سردم على جوانن عامودا بشوطين دون رد.
في البطولات السابقة كانت الأندية تشارك بمعدل ثمانِ أندية وصولاً للعشرة، ولكن هذا العام العدد انخفض بسبب عدم قدرة الاتحاد الرياضي لتقديم الدعم لهذه النوادي، بحيث في السابق كان هناك تقديم لوازم رياضية وأجرة الطرقات، ولكن هذا العام لم يقدم شيء، والاتحاد يحاول جاهداً تلقي الدعم من الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، بحيث لم ينمح الاتحاد ما يحتاجه من التمويل وصرف المستحقات المالية حتى الآن، والضريبة الأكبر يدفعها الرياضيون فقط.