الأسبِرين هو حمض أسيتيل الساليسيليك، دواء شائع وظيفته الأساسية خفض الحرارة، ومضاد للالتهابات، إلى جانب كونه مسكن للآلام. يستخدم في حال وجود آلام خفيفة إلى متوسطة، كما يساعد على تخفيف الصداع وآلام الأسنان وآلام العضلات والمفاصل.
وكان الأسبِرين يوصف للوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية، ولكن أجرى الأطباء في الولايات المتحدة أبحاثاً أظهرت أن للأسبِرين أضراراً أكثر من منافعه. حيث تم إعطائه لمجموعة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً، واتضح أن الدواء ليس له أي تأثير على النوبات القلبية، ولكنه تسبب في ارتفاع مخاطر الإصابة بتقرحات المعدة.
وقد أوضح دكتور العلوم الطبية سيرغي دلين ذلك قائلاً: “غالباً ما يتم تناول الأسبرين بكميات غير خاضعة للرقابة، وفي بعض الأحيان يتناول الناس من ثلاثة إلى أربعة أقراص في اليوم، ونتيجة لذلك يمكن أن يصابوا بالأمراض المعوية. بدلاً من الأسبرين من الأفضل تناول أدوية أكثر أماناً، مثل الباراسيتامول.
غالباً ما يحاول الأشخاص علاج صداع الكحول باستخدام الأسبرين، في حين أن الكحول له تأثير سلبي على الإثني عشر، لذلك فإن تناول الأسبرين يمكن أن يسبب نزيفاً حاداً.