سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الحملة الممنهجة ضد شخصية قيادية “حملة مفضوحة”

عبد الكريم ساروخان (عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي)
يمر المجتمع الكردستاني اليوم بمرحلة مهمة ومصيرية، والقضية الكردية أصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تخطو خطوات تجاه الوحدة الوطنية حيث الحل (الواقعي والمنطقي)، أو التوجه نحو الإنهاء والتصفية على أيدي أعداء الشعب الكردي، وأخص بالذكر النظام التركي الذي كان وراء كل فشل وهزيمة لحقت بالشعب الكردستاني منذ تأسيس الجمهورية التركية وحتى الآن.
من خلال متابعة بعض صفحات التواصل الاجتماعي نلاحظ وجود البعض من الكرد يصطفون إلى جانب أعداء الكرد، وينفذ تعليماتهم وأوامرهم، وكل ما يحاك في أقبية الاستخبارات والميت التركي بهدف تشتيت المجتمع الكردي وفرض الانقسام عليه كأمر واقع، عبر محاولة استهداف قيادات كردية لها دور مهم وفعال، ومن هذه الشخصيات المستهدفة، عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، بحيث وصلت الوقاحة والجرأة بالتطاول على هذه الشخصية مدعين أنه يستهدف ويضرب الوحدة الكردية، رغم دوره الهام والبارز في توحيد أكثر من خمسة وعشرين حزباً في تحالف وطني.
عدا عن ذلك عمل القيادي الكردي آلدار خليل وخطط ونفذ كل ما من شأنه تمتين أواصر الوحدة بين الكرد والمكونات الأخرى، وهو الذي ترأس أغلب الوفود من طرف الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي، وخاصة في اتفاقيتي هولير ودهوك، وهو يلعب حالياً دوراً مهماً وفعالاً لا يقل عن دوره السابق، وهو الشخصية التي شجعت على الوحدة أكثر من أي شخص أو مسؤول آخر ضمن الحركة الكردية، وفوق ذلك هو من ضحى بجزء من جسده لخدمة قضيته، وهو بالحقيقة وأمثاله من المناضلين شهداء أحياء، فكيف لإنسان هذه صفاته أن يسعى إلى ضرب الوحدة كما يدعي البعض؟
في هذه المرحلة العصيبة والحرجة، كل من يعمل لضرب الوحدة ويشكل عائقاً أمامها يعيش على فتات أنقرة والائتلاف السوري، ويطرح شروطاً تعجيزية بعيدة عن مصلحة الكرد وقضيتهم، وهو من يحاول فرض أجندات غير وطنية تخدم الأعداء، وليس الشرفاء والمناضلين المستعدين للتضحية بأي شيء وفي كل وقت.
في الحقيقة عندما صدرت التعليمات من العواصم الإقليمية بدأت الهجمة ضد الوحدة الكردية في شخص قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي وهذه الهجمة ليست عفوية بل منظمة وتدار من مركز واحد، وهذا المركز ليس له هدف سوى تدمير كل المنجزات في كردستان عامةً وروج افا خاصةً.
الأقلام التي تنشر السموم بين الشعب الكردي هي أقلام مأجورة، يجب فضحها لأنها تخدم الأعداء ولا تريد الخير لهذا الشعب، وعلى جميع الوطنيين والمثقفين التشبث بالوحدة (خيارنا الاستراتيجي) وتعزيزها، والدعوة إلى تجاوز الخلافات بين القوى السياسية في مواجهة سياسات الإبادة والإمحاء، وليس التشهير بالمناضلين والشرفاء، ولثقتنا بشعبنا يمكننا القول أن كل حملة ممنهجة ضد شخصيات قيادية ستكون حملة مفضوحة ولن تكلل سوى بالفشل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.