تقرير/ ايفا ابراهيم –
روناهي/ قامشلو ـ تلبي لجان الاقتصاد في كل مناطق الشمال السوري حاجات المواطنين الضرورية، كما أنها تستقبل مشاريع المواطنين الصغيرة لدراستها وتنفيذها في حال كانت تستوفي الشروط المطلوبة، بالإضافة إلى العمل على تطوير المشاريع من الجوانب كافة.
ولمعرفة المزيد عن عمل لجنة الاقتصاد في ناحية عامودا بإقليم الجزيرة ألقت صحيفة روناهي الضوء على أعمال اللجنة، وبهذا الخصوص التقينا بعضوة اللجنة الاقتصادية منال أسعد التي حدثتنا عن واقع وآلية العمل في اللجنة قائلة: «تتألف اللجنة من ثلاثة أعضاء فقط، وترتبط مع المؤسسات التالية (التجارة، والصناعة، دار التعاونيات، واقتصاد المرأة)، بالإضافة إلى متابعة ومراقبة عمل هذه المؤسسات، ويتم وضع مخططات شهرية للمشاريع والعمل عليها، وتتركز على الخدمات الضرورية».
التعاون والتنسيق يضفي جمالاً ونـجاحاً على العمل
وأكَّدت منال على أنَّ في بداية انطلاقة اللجنة واجهت العديد من الصعوبات والمشاكل ويعود ذلك إلى عدم تعاون وتنسيق المؤسسات التابعة لها مع اللجنة، ولكن في الوقت الراهن أصبح العمل متفاعلاً وناجحاً، كما تقوم بحل المشاكل الحاصلة في المؤسسات المرتبطة باللجنة، بالإضافة لاستلام تقارير شهرية بالأعمال التي قامت بها المؤسسات كافة والمقترحات ويتم توحيد كل التقارير وتقديمها لهيئة الاقتصاد في قامشلو».
ونوهت منال قائلة: «إلى أنَّ هناك العديدَ من المشاريع تحتاجها المنطقة ولكن بسبب ضعف ميزانية اللجنة توقف مشروع المدينة الصناعية منذ ما يقارب السنتين؛ وفي الوقت الحالي يتم دراسة المشروع من جديد لإعادة تأهيله وتقديم الطلب إلى اللجنة الاقتصادية في مدينة قامشلو».
وبدوره أشار العضو والمسؤول في لجنة الاقتصاد بمجلس ناحية عامودا محمد جولي إلى أهمية الجمعيات التعاونية قائلاً: «تركز لجنة الاقتصاد على عمل الجمعيات التعاونية وإعطائها أهمية أكبر؛ لأنها مجتمعية أكثر والمواطنين يحتاجون إلى الكهرباء بشكل خاص لذلك تركز اللجنة على مولدات دار الجمعيات لتطويرها».
ويذكر أن ساعات تشغيل تلك المولدات بين تسع إلى عشر ساعات في اليوم، والهدف الأساس من ذلك هو عدم استغلال المواطنين من قبل أصحاب المولدات الخاصة.
خطط ومشاريع مستقبلية
ونوه جولي إلى وجود خطط ومشاريع مستقبلية كثيرة ومنها دار الجمعيات التي ستكون مفتوحة أمام جميع المواطنين لتقديم طلباتهم حول أي مشروع، لتتمَّ دراستها ضمن شروط المطلوبة، وتقديمها إلى لجنة الاقتصاد، وفي حال تمت الموافقة سيتم تنفيذ المشروع، والهدف من استقبال المشاريع هو تطوير خدمات ناحية عامودا من الجوانب كافة، وأيضاً تتمُّ دراسة المشاريع الصغيرة في قرى عامودا من قبل دار الجمعيات، ففي الوقت الحالي يتم دراسة مشروع تربية المواشي.
واختتم محمد جولي حديثه بالقول: «لأن الموسم الزراعي في العام المنصرم تأذى بسبب تأخر هطول الأمطار في غير مواعيدها المعتادة، لهذا السبب تم دراسة مشروع حفر الآبار الزراعية ضمن (10) آلاف دونم من الأراضي الزراعية وتوزيعها على الأيدي العاملة لتوفير فرص عمل لأكبر عدد ممكن من المواطنين، كما أن هناك أراضٍ زراعية تتراوح مساحتها بين (400 – 500) دونمٍ تم حفر بئرين ارتوازيين لسقاية إنتاج البطاطا».