سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أسباب كثرة التبوّل وعلاجه

محمد صالح حسين-

يعاني العديد من الناس من تكرار عدد مرات التبول وكثرتها في  بعض الأحيان مما يسبب مضايقات ومشاكل صحية واجتماعية في أحيان أخرى وعموما هناك ملاحظات ينبغي ذكرها هنا.
ـ لا ينبغي أن تستيقظ للتبول عدة مرات، دون الحاجة الملحة للاستيقاظ.
ـ يحيط بالمثانة عضلة ملساء تنقبض وتسترخي، تكمن المشكلة في عدم القدرة على طرح كامل البول.
ـ إن الانقباض الجزئي هذا يُبقي بعض البول في المثانة لذلك بعد ساعة أو ساعتين سينشط مستشعر لديك لتذهب وتتخلص من كمية البول القليلة المتبقية.
ـ يرتبط الجهاز العصبي الودّي بحالة التوتر، فيما يرتبط الجهاز العصبي اللاودّي بالراحة والهضم، عند استراحتك تكون تحت تأثير الجهاز العصبي اللاودّي كما أن العضلة الملساء المسببة لانقباض المثانة تخضع لتأثيره أيضاً.
ـ أغلبنا يعتقد أن انقباض العضلة يقع تحت تأثير العصب الوّدي إلا أنه في الحقيقة يقع تحت تأثير العصب اللاودّي، لأنه من الصعب التبول في حالة التوتر، يجب أن تكون مسترخياً تماماً وهادئ لتطرح البول من المثانة، إن امتلاء المثانة التي تتمتع بدرجة قوة طبيعية يكون تحت تأثير العصب الودّي.
ـ عدم حدوث الانقباض الكامل يمنع طرح البول كاملاً.
ـ السبب في هذه المشكلة هو طغيان التأثير الودّي العائد لارتفاع مستوى الأنسولين، حيث يُنشط الأنسولين الجهاز العصبي الودّي ليجعلك تعاني مشكلة تكرار التبول هذه.
ـ يزيد الأنسولين حجم البروستات، ويعتقد الكثيرون أن زيادة حجمها هو السبب في المشكلة، إلا أن هذا غير صحيح، فعند استئصال  الرجل البروستات لا تنتهي المشكلة غالباً.
ـ قد تكون البروستات جزءاً من المشكلة لوقوعها تحت تأثير المثانة، فتضخمها قد يعيق هذا الأنبوب الذي يتدفق عبر المثانة.
العلاج
ـ خفض الأنسولين، من خلال الامتناع عن الكربوهيدرات والسكريات والحلويات.
ـ وهنا يتطلب منا الصيام المتقطع لأنه يخفض تأثير الجهاز العصبي الودّي، كما  أنه يعالج طغيان التأثير الودّي وهو علاج فعال للغاية.
كيفية تطبيق الصيام المتقطع
عدم الإكثار من أكل الوجبات إن لم تكن جائعاً للغاية، عادةً ما يتناول الناس الفطور في الصباح ويَعُدّونه أهم الوجبات لكن هذا غير صحيح، فلنحاول أن نبقى دون طعام لأطول فترة ممكنة بعد استيقاظك، يستطيع معظم الناس في البداية أن يتناولوا وجباتهم الأولى في الحادية عشرة صباحاً، بعد الوجبة الأولى حتى الساعة السابعة مساءً إذ يحين موعد الوجبة الثانية.
ـ يعد عدم تناول الوجبات الخفيفة أمراً أساسياً، لأنه في كل مرة تأكل فيها تزيد من الأنسولين في الجسم.
ـ الأمر لا يتعلق بالكربوهيدرات وحدها بل بعدد مرات تناول الطعام أيضاً.
ـ المرحلة الثانية من الصيام المتقطع هي تأخير موعد الوجبة الأولى لأقصى مدة ممكنة بالساعة الثالثة أو الرابعة ستكون هذه الحالة المثالية.
ـ أما عند الوجبة الثانية يجب تناول الطعام بعد بضعة ساعات.
ـ يجب تناول وجبة واحدة طيلة اليوم لأن هذا سينهي مشكلة المثانة ويخلص الجسم من الدهون الزائدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.