سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

علماء الدين وأعيان ديرك: »انتهاك حرمات المقابر مناف للأديان والأعراف»

مركز الأخبار ـ استنكر اتحاد علماء الدين في منطقة ديرك ومجلس الأعيان والعشائر في مقاطعة الجزيرة، إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على تخريب وتدمير مزار الشهداء في عفرين، وأكدوا أن هذه الممارسات منافية لكل الأعراف الدينية والأخلاقية.
نظم اتحاد علماء الدين في منطقة ديرك تجمعاً في مركز دائرة الأوقاف استنكروا فيه إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقة على تخريب وتدمير مزار الشهداء في عفرين. وقرئ خلال التجمع البيان الذي أصدره علماء الدين بهذا الصدد من قبل الإداري سعيد هسام، واستذكر البيان بداية جميع شهداء الكرامة والإنسانية. وأضاف: «باسم علماء الدين في ديرك ندين ونستنكر بأشد العبارات الأعمال الوحشية التي يرتكبها الاحتلال التركي، والتي لا تقبلها أي شريعة سماوية ولا الأعراف الدولية ولا الأخلاق الإنسانية، والتي تمثلت بحفر القبور وإزالتها. وهذه الممارسات هي نفسها ممارسات المرتزقة التي استباحت البشر والحجر ودمرت العديد من الممتلكات العامة والخاصة، ويسير الاحتلال التركي بالنهج العدواني ذاته من خلال استباحة إقليم عفرين وتدميره». وجاء في البيان أيضاً: «إن الاسلام ما كان يوماً يأمر بالاعتداء على الناس الآمنين في بيوتهم، وهذا ما نصت عليه كل العهود والمواثيق الدولية أيضاً».
وفي هذا السياق أيضاً أصدر مجلس العشائر والأعيان في إقليم الجزيرة بياناً قرئ خلال تجمع نظم في مركز المجلس من قبل الشيخ سنان أحمد. وجاء في نص البيان: «ندين ونستنكر بأشد العبارات العمل الجبان الذي قام به مرتزقة أردوغان وعبيده ممن يسمون أنفسهم بالجيش الحر الذين قاموا بتجريف وإزالة مقابر الشهداء في عفرين مدينة السلام والأخوة»
وتابع البيان: «لقد دمرتم المنازل وهجرتم أصحاب الزيتون الذين سقوا أرضهم بدمائهم، بل نفذتم سمومكم وأحقادكم على الأموات، وحتى الأموات لم يسلموا منكم، وأرواحهم سوف تصبح كوابيس تلاحقكم.» وقال البيان: «إن بطولات الشهداء ستتحول إلى مدارس ومناهج وسبيل حياة كريمة للأمم التواقة للحرية والعدالة مهما طال عدوانكم الإرهابي على شعوب المنطقة، وستذهبون إلى مزابل التاريخ».
واختتم مجلس الأعيان بيانه بالقول: «إن رائحة دماء شهداءنا العطرة تمنحنا القوة في الدفاع عن حقوقنا المشروعة ولم تستطيع أي قوة طمس معالمنا، نسأل الله الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار والموت والخزي والعار للدولة التركية الفاشية».