سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

علاج الربو

يدخل الهواء المحمَّل بالأكسجين إلى الجهاز التنفسي عبر الأنف، مُندفِعاً في الممرَّات الهوائيَّة ليَصل إلى الرئتين، وفي حال تعرَّضت بطانة هذه الممرَّات الهوائيّة للالتهاب والانتفاخ، فإنَّ ذلك يؤدِّي إلى تجمُّع المُخاط في هذه الممرَّات، والذي من شأنه أنْ يُعيق مرور الهواء، والإصابة بما يُعرف نوبة الربو، وهنا يُمكن تعريف الربو، على أنَّه أحد أمراض التهاب الجهاز التنفسي المزمنة، التي يُسفر عنها حدوث صعوبة في التنفس، والشعور بضيق في الصدر، والإصابة بالسُّعال، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى كالإعياء، والأزيز أثناء التنفُّس، ويُعدّ الربو من الأمراض الشائعة بين الأطفال الأمريكيِّين، حيث نجد أنَّ حوالي طفل واحد بين كل 12 طفل يُعاني من الربو، بالإضافة إلى أنَّ هناك ما يُقارب 27 مليون أمريكي يُعاني من مرض الربو.
علاج الربو
 1ـ العلاج الدوائي: هناك مجموعه من الأدوية التي تُستخدم للتخفيف من الالتهاب، والتقليل من احتماليَّة الإصابة بنوبة الربو، ومن هذه الأدوية يُمكن ذكر ما يلي:
ـ  بخاخات الكورتيكوستيرويد: ومن الأمثلة عليها، تريامسينولون، وفلوتيكازون، وبيكلوميثازون، وبوديزونيد.
 ـ ناهض المستقبلة الأدرينية-بيتا مديد المفعول: ومن الأمثلة عليها (إنداكاتيرول، وسالميترول، وفورموتيرول)، حيث تعمل هذه الأدوية على ارتخاء عضلات الممرَّات التنفسيّة، وتسهيل عمليّة التنفس.
ـ مضادات اللُّوكوترين: مثل، مونتيلوكاست، وزيلوتون، وزافيرلوكاست.
ـ كرومولين الصوديوم: في حال تم تناوُل هذا الدواء بشكل مُنتظم، فإنَّه قد يُساعد في منع حدوث نوبة الربو.
ـ ميثيل زانثين: يُستخدم هذا الدواء في علاج الربو، حيث يعمل على توسيع الشعب الهوائية.
ـ اوماليزوماب: يعمل هذا الدواء على منع ارتباط الغلوبولين المناعي هـ بالخلايا التي تعمل على إنتاج مواد تزيد من تدهور حالة الربو عند المريض.
ـ بالإضافة إلى الأدوية السابقة، فإنَّ هناك مجموعه من الأدوية سريعة المفعول التي تُستخدم للسيطرة على نوبة الربو الحادّة، منها:
1ـ إبراتروبيوم: يعمل هذا الدواء سريع المفعول على ارتخاء الممرات الهوائيّة، وتسهيل عمليّة التنفس.
2ـ نَاهِضات المستقبلة الأدرينالية بيتا قصيرة المفعول: حيث تعمل أدوية هذه المجموعة على توسيع القصبات الهوائيّة في حالة الإصابة بنوبة الربو.
 3ـ الكورتيكوستيرويدات الفموية والوريديّة: تعمل هذه الأدوية على تخفيف الالتهاب في حالة الإصابة بنوبة الربو الشديدة.
2ـ العلاج المنزلي
 يُمكن اتّباع عدد من النَّصائح للتقليل من فرصة الإصابة بنوبة الربو، والحفاظ على صحة الجسم، ومن هذه النصائح يُمكن ذكر ما يلي:
ـ تجنُّب التعرُّض للعوامل التي تُساعد في تحفيز حدوث نوبة الربو، ويُمكن ذلك باتّباع بعض النصائح، منها: (الحرص على تنظيف الأثاث، والتقليل من نسبة الغبار المتراكم عليه قدر الإمكان).
ـ التأكد من نظافة الأجزاء الرطِبة في المنزل، كالمطبخ، والحمام، وحول المنزل.
ـ تجنُّب التعرُّض لوبر الحيوانات الأليفة.
ـ التأكد من ارتداء قناع يُغطي الفم والأنف في حالة التعرض للبرد الشديد.
ـ الحرص على بقاء رطوبة الهواء ضمن معدلاتها الطبيعية.
ـ تشغيل مكيفات الهواء، حيث يُساعد ذلك في خفض نسبة الرطوبة في الهواء المحيط، وتقليل كميَّة حبوب اللّقاح العالقة في أجواء المنزل.
ـ الحرص على تنظيف المنزل بانتظام، وذلك لما لا يقل عن مرة أسبوعياً.
ـ الحفاظ على صحَّة الجسم، ويكون ذلك باتّباع بعض النصائح، منها: (الحفاظ على بقاء وزن الجسم مثالي وصِحّي).
ـ الحرص على مُمارسة التمارين الرياضية بانتظام، فالتمارين الرياضيَّة تُسهم في تقوية الرئتين والقلب.
ـ علاج مشكلة الارتداد المعدي المريئي وحرقة المعدة، والتي من المُمكن أنْ تزيد من حِدّة أعراض الربو.
3ـ العلاج البديل
 هناك عدد من الطُّرُق العلاجية الأخرى التي يُمكن اللّجوء إليها في حالات الربو، ومنها ما يأتي:
ـ استخدام بعض الأعشاب والمواد الطبيعيّة ومنها: (مركب الكولين) إذْ تتوفر هذه المادَّة في اللُّحوم، والبيض، والأسماك، والكبد، والدواجن، فهي تُساعد في الحفاظ على صحة ووظائف الجسم.
ـ الكافيين: يُساعد الكافيين في توسيع القصبات الهوائية، وتسهيل مرور الهواء.
 بيكنوجينول: تتوفَّر هذه المادَّة على شكل مُكمِّلات الغذائيَّة.
ـ زيت الحبة السوداء: والذي يُساعد في فتح الممرات الهوائيّة.
ـ اللُّجوء لتمارين التنفس، والتي تُساعد مريض الربو في السيطرة على الأعراض التي يُعانيها، مع تقليل كميَّة الأدوية التي يلجأ لاستخدامها.
تشخيص الربو:
يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بمرض الربو باتّباع بعض الطرق المُختلفة، يُمكن إجمال بعضاً منها كما يلي:
ـ معرفة الأعراض التي يُعانيها المريض، والعوامل التي تُحفِّز ظهورها، والتأكد من وجود تاريخ عائلي للإصابة بالربو، أو الإصابة بمشاكل صحيّة أخرى كالحساسيَّة والأكزيما.
ـ استخدام جهاز قياس التنفس، يُستخدم هذا الجهاز لمعرفة سرعة الزفير عند الفرد، وكميَّة الهواء التي تحملها رئتيه.
ـ اختبار أكسيد النيتريك، حيث يُساعد هذا الاختبار في معرفة مستوى أكسيد النيتريك في النَّفَس، والذي يُشير إلى وجود التهاب في الرئتين.
ـ اختبار ذروة التدفق الزفيري، يقوم المريض بالنَّفخ في جهاز معين يعمل على قياس سرعة الزفير، ويتم تكرار ذلك عِدّة مرات خلال بضعة أسابيع، لمُلاحظة حدوث أيْ تغيرات في سُرعة الزفير خلال هذه الفترة.
عوامل خطورة الربو
 تُسهم عدد من العوامل الجينيّة والبيئية في تطوُّر مرض الربو، وفيما يلي يُمكن ذكر بعض من العوامل التي قد تؤثر في خطر الإصابة بالربو موضَّحة على النحو الآتي:
ـ تدخين التبغ.
ـ الإصابة بالحساسيّة.
ـ المعاناة من السمنة.
ـ التعرُّض للتوتر.
ـ الإصابة بالتأتب.
ـ وجود العامل الجيني.
ـ تدخين المرأة الحامل، أو تعاطيها الأدوية غير القانونيَّة.
ـ التعرُّض لبعض العوامل البيئيَّة، منها: أكسيد النيتروجين.
ـ التلوث.
ـ انخفاض درجات الحرارة.
ـارتفاع الرطوبة في الهواء.
ـ ثنائي أكسيد الكبريت.
ـ غاز الأوزون.
ـ تأثير الهرمونات الجنسية خلال الدورة الشهرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.