سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

جان دوندار: “أردوغان لم يترك دولة أو كياناً إلا وناصبها العداء”

انتقد الكاتب التركي الشهير جان دوندار رئيس تحرير صحيفة جمهورييت المعارضة، أن سياسات رئيس النظام التركي أردوغان الفاشلة، لم يترك دولة أو كياناً إلا وناصبها العداء، وأضاف: “عند النظر من الخارج نجد أن تركيا لديها النية للدخول في حرب مع العالم أجمع، ويأتي ذلك بسبب حكمها من قبل نظام دخل في صراع وخلاف مع العديد من الدول سواء أكانت دول جوار أو دول في قارات بعيدة عنا.”
أردوغان أضر بالمصالح التركية مع العالم أجمع
جاء ذلك في حديث جان دوندار الذي نشرته وكالات عدة، حيث تحدث بالقول: “حتى نتأكد من صدق ما نقول عما يجري في تركيا، علينا أن ننظر إلى الكم الهائل من الأعداء الذين تحدث عنهم أردوغان نفسه، خلال الأيام القليلة الماضية، فالرجل لم يترك أحدًا أو كيانًا إلا ناصبه العداء خلال أيام معدودة. جميعنا شاهد الفيديو القديم الذي أدلى فيه بتصريحات قبل 19 عاماً، والذي قال فيه: تريدون أكلنا، لكننا وليمة كبيرة عليكم ولا تستطيعون أكلنا. بالطبع أراد أردوغان من هذا المقطع توصيل رسالة لدول الاتحاد الأوروبي السبعة المطلة على المتوسط عقب إدانتها لأنقرة خلال قمتها الأخيرة بسبب سياساتها في شرق المتوسط”.
وأوضح دوندار: “بعد الهجوم على البلدان الأوروبية، وخلال حديثه في اجتماع لحزبه، تحدث عن العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة وراء الحدود، وقال في هذا الصدد أنها تحارب في مناطق عدة بداية من العراق لسوريا ومن البحر المتوسط لبحر إيجه، ونحن لا ننسى ما قاله خلال الأيام القليلة الماضية، بشأن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، واتهامه له بعدم معرفته بتاريخ فرنسا، موضحًا أن هذا الرئيس ذاهب وأيامه باتت معدودة وكأنه لا يعلم بأن ذلك يضر بالمصالح التركية مع الاتحاد الأوروبي”.
وتابع دوندار بالقول: “الهجوم الذي شنه أردوغان لمؤسسة ستاندرد آند بورز، التي خفضت التصنيف الائتماني لتركيا، إن هذه الوكالة لا يمكنها إخضاع تركيا بالعقوبات الاقتصادية، وخلال الأسبوع الماضي أضاف أردوغان كذلك أثنيا إلى قائمة الأعداء، حيث وصفها بفتى أوروبا المدلل واتهم الاتحاد الأوروبي بممارسة سياسة التسويف مع بلاده بخصوص عضوية الاتحاد الأوروبي، وأردوغان اتهم كذلك الولايات المتحدة بالتخلي عن تركيا، كما استهدف المرشح الرئاسي الأمريكي، جو بايدن في تصريحاته، وقال إنه يحاول دعم المعارضة التركية ضد نظامه”.

خروج السفينة أورتش دليل ضعف السياسة التركية
وأوضح دوندار بقوله: “إن هذا الكم الهائل من العداء، حدث في غضون أسبوعين فقط، حتى باتت وزارة الخارجية التركية لا تفعل شيئًا سوى إصدار بيانات لإدانة كل من يأتي بطريقها، وزارة الخارجية التركية خلال عدة أيام أدانت البحرين لإقامتها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مع أن لتركيا علاقات جيدة مع إسرائيل، وأدانت دول جنوب أوروبا السبعة بزعم اتحادها في القمة الأخيرة ضد أنقرة، وكذلك أدانت جامعة الدول العربية، والرئيس ماكرون لانتقاده أردوغان، أن تركيا لا يوجد لها حاليًا سفراء بكل من سوريا، وإسرائيل، وليبيا، ومصر، وجمدت علاقاتها مع كل من الإمارات والسعودية، ولبنان، مضيفًا والنظام في خلاف مع دول الجوار، اليونان، وسوريا، والعراق وقبرص، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والمجلس الأوروبي”.
واختتم الكاتب التركي الشهير جان دوندار حديثه قائلاً: “سحب سفينة التنقيب أوروتش رئيس من المتوسط في سكون وهي التي خرجت باحتفالات، أمر يدل على ضعف السياسة التركية وأردوغان كلما واجه صعوبات في حكم البلاد، فإن أسلوبه الوحيد هو إثارة الفوضى والتوتر والبلبلة مع دول الجوار حتى يتسنى له استجماع قواه التي فقدها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.