سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ما هي الأسباب الخفيفة للالتهاب

محمد صالح حسين  –

من ضمن جميع الأدوية التي تباع في الأسواق العالمية والتي تطغى عليها، الحديث هنا عن الأدوية المضادة للالتهاب وخاصةً الستيروئيدية من حبوب ومراهم وحقن مثل(الكورتيزون) الذي تفرزه الغدة الكظرية، ولأن الكثيرين يتعاطون الأدوية أثناء الالتهاب أكثر من أي حالة مرضية أخرى، هناك ما يسمى بالأسباب الخفية الثلاثية، التي تسمعون عنها من قبل الكورتيزون على سبيل المثال، (وهو هرمون تفرزه قشرة الغدة الكظرية من شأنه القضاء على الالتهاب في الجسم)، فهو يثبط الالتهاب.
ـ فكروا بأي مرض قد يكون له علاقة بالالتهاب؟
 سواء كان هذا في المناعة أو ألماً ففي حالات وجود التهابات بشكل عام يُوصف البريدنزون أو مراهم الكورتيزون أو حقن الكورتيزون وجميعها تندرج تحت الكورتيزون، وهو اصطناعي بالطبع ويأتي مع مجموعة من الأثار الجانبية، ولكن المهم هو أنه يقضي على الالتهاب، فإذا كان هذا صحيحاً فلا بد ان حالات الألتهاب المزمن تكون مرافقة لانخفاض في الكورتيزون وهذا منطقي، ولكن إذا كان غير صحيحاً فكيف تفسرون أن جميع من يعانون من الألتهاب المفاصل او الألتهاب الحاد تظهر لديهم نسب عالية أو عادية من الكورتيزون لدى فحصهم؟
ـ هناك حالة تدعى متلازمة كوشينج وهي حالة شائعة جداً يعاني المصاب من نسبة كورتيزون عالية، أعراضها هي: (دهون في البطن والتهاب عام في الجسم ومشكلات في النوم وارتفاع ضغط الدم وحرقة وحموضة في المعدة وجهاز مناعي ضعيف وشعور مفرط بالقلق)، والالتهاب ينتشر في كامل الجسم جراء ارتفاع الكورتيزون لماذا؟
ـ السبب يكمن في مقاومة الكورتيزون والأنسولين، وهناك حالة تسمى مقاومة الكورتيزون، وهي نتيجة لانخفاض مستقبلات الكورتيزون، وبمعنى آخر حدوث خلل في عملها.
ـ ولدينا الغدة الكظرية التي تفرز الكورتيزون الى أحد المستقبلات وإذا كانت كمية هذا الهرمون مفرطة في حال كان المريض يعاني من التوتر المزمن في هذه الحالة  سينخفض استقباله لحماية الجسم من كمية الكورتيزون المرتفعة لأنه غير مفيد للجسم، وذلك بسبب احتوائه على كمية مفرطة من الكورتيزون لما له من آثار جانبية عديدة.
البريدنزون والأثار الجانبية الناتجة عن تناوله
ليس من المعقول إن الجسم يحمي نفسه وخصوصاً من داخل الخلية وبعض الأنسجة الحساسة من خلال المقاومة فقط والمشكلة هنا، إن هذا يعيق عملية الاتصال العكسية ما يؤدي بالغدة الكظرية الى عدم تلقي الرسالة فيقوم الجسم بإفراز المزيد من الكورتيزون في بعض أجزاء الجسم وترتفع في البعض الأخر منه، وهذا يفسر الاختلاط الذي يعاني منه الكثيرون لأن أعراض ارتفاعه وانخفاضه شبه متطابقة.
ـ وهناك أيضاً  حالة تسمى مرض أديسون وهو نادر جداً في هذه الحالة يتوقف الغدد الكظرية عن العمل، ويصبح الجسم هزيلاً جداً ويميل لون البشرة الى السمرة أو يصبح قاتماً، إضافة الى حدوث مشكلات خطيرة في المناعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.