رامان آزاد –
تستمر حالة الفوضى والفلتان الأمنيّ في مدينة عفرين وقراها المحتلة، وتتكرر حوادث التفجير والاقتتال الفصائليّ، بالتوازي مع الاعتقالِ التعسفيّ من قبل الأجهزة التي صنعها الاحتلال، وكذلك حالات الاختطافِ التي يقوم بها المرتزقة بغاية الابتزاز الماليّ، وفي تجاهلٍ لفقدانِ أدنى معايير الأمن والسلامة تمَّ الإعلان عن بناءِ مسجدين في أراضٍ مستولى عليها.
استشهاد طفل كُردي
مساء الأحد 26/7/2020 وقع انفجار بواسطة عبوة ناسفة على طريق جندريسه بمركز المدينة، قرب مغسلة العموري وكراج القى القديم، وأسفر عن استشهاد الطفل رمضان كاميران خليل (10 أعوام) وإصابة أربعة أشخاص هم: روخاش كاميران خليل (6 أعوام)، رشفان كاميران خليل (7 أعوام) وإصابته بليغة، فاطمة شيخو (29 عاماً)، تم إسعافهم إلى مشفى الشفاء، والمصاب الرابع رفيق ملاوي (35 عاماً).
يُذكر أنّ المواطنة الكردية صبيحة سيدو صادق من قرية داركير، استشهدت الأربعاء 2020/7/22 بسبب اشتباكات اندلعت قرب مشفى آفرين، واستخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بين مجموعتين من مرتزقة “جيش الشرقية”، كما أصيب سائق تكسي وطفل.
تفاصيل استشهاد المسن الكُردي إسماعيل علو إسماعيل
نشر موقع عفرين بوست تفاصيل جديدة حول استشهاد المسن “إسماعيل علو إسماعيل” من أهالي قرية “خازيانا تحتاني” بناحية “موباتا”. فقد توجّه الشهيد “إسماعيل” يوم الثلاثاء 20/7/2020 إلى أرضه في القرية لقطف محصول السماق، وكان قد استكمل كلَّ الإجراءات المطلوبة وحصل على الرخصة بجني محصوله، إلا أنّه فوجئ بوجود مجموعة من المسلحين يتجاوز عددهم الخمسين، وهم يسرقون المحصول، فدخل في شجار معهم، إلا أنّهم أساؤوا إليه وأشهروا عليه السلاح مهددين بقتله، وطردوه من أرضه. ولم تسمح الحالة الصحية للشهيد “إسماعيل” بتحمل وقع الحادثة عليه والإساءة المتعمدة إليه، إذ يعاني من ارتفاع ضغط الدم، المتجاوز 210 مليمتر زئبقي أحياناً، وارتفاع نسبة السكر أكثر من 450 ملغم، وهي أسباب تؤدي للوفاة بنوبة قلبيّة بحال التعرض لضغط عصبيّ مفاجئ، ومع انهيار وضعه الصحيّ أُسعف إلى مدينة عفرين، ولكنه استشهد قبل الوصول إلى المدينة.
وكان الشهيد “إسماعيل علو إسماعيل” مقيماً في مركز ناحية جندريسه في شارع ١٦ غرب سوق الهال (قديماً).
اعتقالات تعسفيّة






