• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل

08/07/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – بعد رفع سعر لتر البنزين بمقدار 55 سنتاً، برزت تداعيات القرار بشكلٍ واضح على الحياة اليومية للسكان وقطاع النقل في مناطق الجزيرة، ويؤكد سائقون إن ارتفاع التكاليف ونقص الوقود فاقما معاناتهم، إذ يضطرون للانتظار ساعات طويلة أمام المحطات للحصول على مخصصاتهم، فيما تدفع قلة الكميات المتوفرة البعض إلى اللجوء للسوق الحرة بأسعارٍ أعلى. 
تشهد مناطق الجزيرة حالةً من الاستياء الشعبي بعد الارتفاعات الأخيرة في أسعار المازوت والبنزين، وسط احتجاجات وشكاوى متزايدة من الأهالي والسائقين، وإن هذه الزيادات انعكست على تكاليف المعيشة والنقل، ما زاد من الأعباء الاقتصادية على مختلف الشرائح.
أزمة الوقود تُثقل كاهل السائقين 
وفي هذا السياق، أكد مسؤول خط الكورنيش “محمد العلي” إن الارتفاع الكبير في أسعار الوقود انعكس بشكلٍ مباشر على قطاع النقل، موضحاً إن السائقين كانوا يشترون سابقاً 75 لتراً من البنزين مقابل 35 ألف ليرة سوريّة فقط، بينما تصل التكلفة اليوم إلى نحو 600 ألف ليرة سوريّة.
وقال العلي: “حتى بعد رفع أجرة النقل إلى خمسة آلاف ليرة، فإن الأرباح لا تزال غير كافية لتغطية المصاريف المتزايدة”، مشيراً إلى إن السائقين يواجهون أعباءً ماليةً كبيرةً نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والزيوت وقطع الغيار وأعمال الصيانة”.
وأضاف: “في السابق كانت أجرة النقل ألفي ليرة وكانت تؤمن مردوداً مناسباً للسائق، أما اليوم فالوضع مختلف تماماً؛ لأن جميع مستلزمات العمل ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير. لذلك؛ فإن أي زيادة على الأجرة لا تعوّض حجم النفقات الحالية”.
وفي ختام حديثه رأى مسؤول خط الكورنيش “محمد العلي” إن هذه الأزمة لا تقتصر آثارها على السائقين فحسب، بل تمتد إلى المواطنين الذين يعتمدون على وسائل النقل بشكلٍ يومي، ولا سيما الموظفين والعمال، داعياً إلى إيجاد حلول تُسهم في تخفيف الأعباء عن العاملين في قطاع النقل وتحسين واقع الخدمة المقدمة للمواطنين.
مطالب بخفض الأسعار
من جانبه، أكد السائق على خط الكورنيش “أحمد العقوب” إن ارتفاع أسعار الوقود فرض أعباءً إضافيةً على العاملين في قطاع النقل وأثر بشكلٍ مباشر على قدرتهم على تغطية تكاليف العمل، مشيراً إلى أن العديد من السائقين باتوا يواجهون صعوبات متزايدة في ظل الظروف الحالية.
وقال العقوب: “كنا نحصل كل ستة أيام على 75 لتراً من البنزين مقابل 35 ألف ليرة سوريّة، أما اليوم فأصبحت البطاقة الواحدة كل ثمانية أيام تكلف نحو 600 ألف ليرة سوريّة، والفارق كبير جداً”.
وأوضح إن ارتفاع التكاليف دفع السائقين إلى رفع أجور النقل بعد أن أصبحت الأجرة غير كافية لتغطية النفقات التشغيلية، وإن الحصول على الوقود بات يشكّل تحدياً إضافياً بسبب فترات الانتظار الطويلة أمام المحطات: “أمس بقيتُ من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر بانتظار دوري للحصول على البنزين”.
وطالب “أحمد العقوب” بإعادة النظر في أسعار الوقود وتخفيف الأعباء المترتبة على السائقين، مؤكداً أن الأسعار الحالية تتسبب بخسائرٍ كبيرة وتؤثر سلباً على قطاع النقل بشكلٍ عام.
أزمة الوقود تتفاقم يومياً 
بدوره، أعرب سائق خط الهلالية “سيف الدين محمد” عن استيائه من ارتفاع أسعار الوقود والصعوبات التي تواجه السائقين في تأمين احتياجاتهم من البنزين، مؤكداً إن الأزمة أثرت بشكلٍ مباشر على عمل قطاع النقل وحركة المواطنين: “البنزين الذي كنا نشتريه بـ 35 ألف ليرة أصبح اليوم أغلى بأكثر من عشرين مرة، إضافةً إلى وجود نقص كبير في المادة”.
وأشار إلى إن الحصول على الوقود بات يتطلب فترات انتظار طويلة أمام المحطات: “انتهت بطاقتي منذ أربعة أيام ولم أتمكن من الحصول على البنزين، وهناك سائقون ينتظرون منذ ثلاثة أيام أمام محطتي جودي وجرموكلي دون جدوى”.
ويضيف: “إن نقص المادة يُجبرنا على شراء البنزين من السوق الحرة بأسعار أعلى لتأمين استمرار عملنا، الأمر الذي يزيد من الأعباء المالية وتؤثر على مردودنا اليومي”.
وأوضح إن ارتفاع الأسعار وانعكاساته الاقتصادية أدى إلى تراجع حركة التنقل بين المواطنين، وأن الكثير من الأهالي باتوا يبحثون عن وسائل أقل كلفة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وفي ختام حديثه أكد سائق خط الهلالية “سيف الدين محمد”: “أصبح عدد كبير من الناس يعتمدون على المشي أو استخدام الدراجات الهوائية لتقليل النفقات، بينما بات اللجوء إلى وسائل النقل العامة يقتصر على الحالات الضرورية فقط بسبب ضعف القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة”.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

الأزمة المالية تهدد مشاركة سيدات الهلال في بطولة غرب آسيا
الرياضة

الأزمة المالية تهدد مشاركة سيدات الهلال في بطولة غرب آسيا

08/07/2026
صيانة مرتقبة لملعب شهداء 12 آذار… والجماهير تنتظر عودة الدوري إلى قامشلو
الرياضة

صيانة مرتقبة لملعب شهداء 12 آذار… والجماهير تنتظر عودة الدوري إلى قامشلو

08/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تُرهق السائقين وتضاعف تكاليف النقل

08/07/2026
نقص المحروقات يوقف مولدات الحسكة ويُغرق الأحياء بالظلام.. ولجنة المولدات: نعمل لإيجاد تسعيرة عادلة
الإقتصاد والبيئة

نقص المحروقات يوقف مولدات الحسكة ويُغرق الأحياء بالظلام.. ولجنة المولدات: نعمل لإيجاد تسعيرة عادلة

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة