سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نفوق عدد من الأبقار في كركي لكي بسبب مرض حمى الثلاثة أيام

تقرير/ غاندي إسكندر –

روناهي/ كركي لكي ـ بيّنَ رئيس قسم الثروة الحيوانية بلجنة الزراعة في كركي لكي جاسم محمد سعيد أن عدداً من الأبقار قد نفقت بسبب إصابتها بمرض حمى الثلاثة أيام؛ الأمر الذي أدى إلى خسائر اقتصادية للمربين لا سيما مع اقتراب عيد الأضحى.
تعدّ تربية الأبقار إحدى مصادر الدخل لدى الكثير من العوائل الريفية في كركي لكي من خلال بيعها وبيع منتجاتها، وكون المنطقة زراعية، فإن جميع مقومات تربية المواشي متوفرة. لذلك؛ فالمحافظة على الثروة الحيوانية، ومعالجة مشاكل المربين ولا سيما لدى ظهور الأمراض من أولويات لجنة الثروة الحيوانية. وللوقوف على ظاهرة نفوق عدد من الأبقار ومعرفة الأسباب وطرق مساعدة المربين؛ أعددنا التقرير التالي:
أعراض المرض، ووسائل انتقاله
“إن مرض حمى الثلاثة أيام، أو الحمى الزائلة هو مرض فيروسي يصيب الأبقار، وتتميز الإصابة به بارتفاع درجة الحرارة، حيث تصل درجة الحرارة إلى 41 درجة مئوية مع تيبس المفاصل، وحصول انتفاخ تحت الجلد، وصعوبة الحركة والعرج، ومن الأعراض المرافقة أيضاً نقص في الوزن، ونزيف في المعدة، وانخفاض في إنتاج اللبن، وكذلك حدوث إجهاضات، وضعف الخصوبة”؛ بهذه الكلمات أفادنا رئيس قسم الثروة الحيوانية في لجنة الزراعة، والثروة الحيوانية في كركي لكي جاسم محمد سعيد مبيناً أن ناحية كركي لكي قد شهدت بسبب هذا المرض الفيروسي حالات نفوق لعدد من الأبقار، ولا سيما في قرى “قرغو، باديان، وسرمساخ فوقاني”.
وأضاف محمد سعيد: “إن حالات النفوق التي حصلت هي بسبب التأخّر في العلاج”، وأشار إلى أن وبائية المرض تعود أولاً إلى ارتفاع درجات الحرارة، وانتقال الفيروس المسبب للمرض عن طريق البعوض والناموس والحشرات الماصة للدم، فهو مرض معدي وقد انتشر بشكل سريع في معظم قرى كركي لكي.
وأوضح محمد سعيد قائلاً: “إن حضانة المرض هي من 29 ساعة إلى عشرة أيام، وتتراوح في المتوسط ما بين الثلاثة إلى خمسة أيام ويتميز بالظهور المفاجئ والتطور السريع مع إمكانية الشفاء إن تمت المعالجة خلال ثلاثة أيام”.
طرق الوقاية والعلاج
وعن كيفية تفادي المرض، والعلاج؛ ذكر رئيس قسم الثروة الحيوانية بلجنة الزراعة، في كركي لكي جاسم محمد سعيد قائلاً: “ننصح مربي الأبقار إلى استخدام خافضات الحرارة، ومضادات الالتهاب، والأدوية المسكنة، ورش المبيدات الحشرية مرة على الأقل في الأسبوع على الحظائر؛ ومن العلاجات الأخرى التي ننصح المربين القيام بها، هي الراحة التامة وعدم دفع الحيوان للحركة، واللجوء إلى رش الحيوان بالماء البارد خصوصاً على الرأس، ولفترة طويلة، واللجوء إلى تحريك البقرة المصابة التي ترقد على جانبيها حتى لا تصاب عضلاتها بالضعف والخمول نتيجة رقادها لمدة طويلة على جنب واحد، واستعمال سرنجات لمرة واحدة فقط لكل حيوان؛ لأنها من الممكن أن تكون سبباً لانتقال المرض من حيوان إلى آخر”.