No Result
View All Result
تقرير/ إيريش محمود –
روناهي/ قامشلو ـ تشهد مدينة قامشلو تفاوتاً في أسعار المواد الغذائية، يرافقه معاناة المواطنين؛ نظراً لعدم استقرار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، مما يؤثر على المتطلبات المعيشية في حياة المواطنين.
وبهذا الصدد سلّطت صحيفتنا الضوء على آراء بعض المواطنين حول أسعار المواد الغذائية، فحدثنا المواطن يحيى محمد من سكان حي الكورنيش بمدينة قامشلو قائلاً: “في الفترة الأخيرة ومع تفاوت الأسعار وعدم استقرار الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية أصبح من الصعب تأمين المتطلبات الضرورية، فجميع الأسعار اليوم تقارن بالدولار”.
وأضاف محمد: “خطوة زيادة رواتب عاملي الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، خطوة هامة وإيجابية بعد ارتفاع المواد الغذائية كافة، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار زيادة أجور الأيدي العاملة حتى يتوافق مع تأمين المتطلبات المعيشية كافة”.
ونوه المواطن يحيى محمد في نهاية اللقاء: “يجب دعم الصناعات المحلية حتى يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي، وعدم التعامل مع دول الجوار من حيث استيراد المواد”.
كما وحدّثنا أيضاً المواطن عماد صالح من سكان حي الهلالية عن أسعار المواد الغذائية قائلاً: “هناك اختلاف دائم في الأسعار بسبب عدم استقرار سعر الدولار أمام الليرة السورية؛ حيث تتفاوت أسعار بعض المواد من محل لأخرٍ. لذلك؛ يجب على الجهات المعنية متابعتها لعدم التلاعب بالأسعار، كما يجب دعم الصناعات المحلية”.
والتقينا بأحد التجار لبيع المواد الغذائية في مدينة قامشلو محمد صالح الذي بدوره أفادنا: “معظم المواد الغذائية مصدرها من دول الجوار مثل: باشور، وباكور كردستان، بالإضافة إلى مناطق الداخل السوري، تستورد المواد من باكور كردستان عن طريق ساحة منبج، أما من باشور كردستان فيتم عن طريق معبر سيمالكا”.
وبالنسبة للمواد الغذائية التي يتم استيرادها قال صالح: “نستورد معظم المواد الغذائية الأساسية من دول الجوار ومنها “الزيت، السكر، الشاي، الرز، وبعض المواد الأساسية الأخرى”. ويتم التعامل بالعملة الأجنبية (الدولار)”. وذكر صالح أسعار بعض المواد الأساسية؛ منها “علبة الزيت ذات الأربعة كيلو تُباع بـ ثلاثة دولار و 0,75 سنتاً، أي ما يقابل ثمانية ألاف و500 ليرة سورية لكل علبة، وسعر الرز 0,50 سنتاً من الدولار، ويصل حتى دولاراً واحداً و0,20 سنتاً حسب الجودة والنوعية، كيلو الشاي من بين الـ 13 – 14 ألف ل.س، أما سعر كيس السكر ذو الخمسين كيلو فيباع بـ 27 دولار و 0,10 سنتاً”.
أما بالنسبة للمواد المستوردة من الداخل السوري؛ فقال صالح: “تدفع ضرائبها بالدولار على حواجز النظام التابعة للفرقة الرابعة، ويتم دفع الضريبة حسب الكمية ونوع المادة، ومن هذه المواد “الألبان، الأجبان، القهوة والمنظفات، إضافة إلى مواد أخرى” وتابع: “بعض المواد الغذائية الأساسية التي تأتي من باكور كردستان تكون أرخص من مواد الداخل السوري”.
وأكد تاجر المواد الغذائية محمد صالح: “هناك انخفاض في المواد الغذائية كافة نتيجة انخفاض الدولار أمام الليرة السورية مؤخراً”.
No Result
View All Result