تقرير/ حسام اسماعيل –
روناهي/ عين عيسى ـ تسبَّب توقُّف مضخة المياه الرئيسة (مضخة رفع تل السمن) عن العمل والتي تغذي آلاف الهكتارات الزراعية إلى ترك الكثير من الفلاحين لأراضيهم بوراً، إضافة إلى مشكلات أخرى تسببها توقف المضخة المذكورة عن العمل.
وفي جولة لصحيفتنا على المضخة المذكورة للتعرف أكثر عليها وأهميتها وبخاصة لمزارعي بلدة الهيشة التي تضم العديد من القرى المتضررة من توقف المضخة المذكورة؛ التقينا بالمعنيين فيها؛ كما في تقريرنا التالي:
أهمية مضخة «رفع تل السمن»
وتعد مضخة مياه رفع تل السمن (نسبة إلى المنطقة المتواجدة في القرية المذكورة) التي تم تدشينها في عام 2000م من أهم المشاريع الزراعية التي تم العمل عليها، لاستصلاح أكبر قدر ممكن من الأراضي الزراعية التي تعتبر مدينة الرقة وريفها الشاسع المخزون الزراعي وسلة الغلال الزراعية السورية، حيث تصلها المياه من قناة ري البليخ العملاقة المتفرعة من سد الفرات في الطبقة وتعد أيضاً من أهم قنوات الري، فيما تتغذى بالطاقة الكهرباء من محطة الفروسية، وتعد بلدة الهيشة التابعة (لناحية عين عيسى) والقرى التابعة لها من أشد المناطق حاجة لتشغيل المضخة لما لها من أهمية في توفير المياه للأراضي الزراعية التي يعتمد عليها في تأمين قوت مئات العائلات، وتوفير مياه الشرب الصحية والنظيفة من خلال محطات مياه الشرب الموجودة على القناة الضخمة التي تغذيها المضخة، ومع الأعمال التخريبية التي طالتها منذ حوالي عام ونصف يبقى الأمل بتشغيلها يعتمد على الجهود الذاتية من قبل الأهالي والجهات المعنية.
أقسامها ومساحة الأراضي التي ترويها
تتكون المضخة من ستة أنابيب عملاقة، يضخ كل منها 1متر مكعب/ثانية من المياه، وتعمل بواسطة محولتان يتم تشغيلهما بواسطة الطاقة الكهربائية.
وتروي المضخة 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى تغذيتها محطتان لمياه الصالحة للشرب في ريف ناحية عين عيسى، حيث تعتمد عليها المئات من القرى.
وتسبب تعطيل المضخة بتوقف الزراعة في المنطقة، كون المضخة تروي الأراضي الزراعية بواسطة قنوات مخصصة لهذا الغرض باستثناء الأراضي الزراعية الواقعة على نهر البليخ نظراً لتكاليفها الباهظة، حيث لا تتعدى نسبة الأراضي التي تُروى من النهر الـ15 بالمئة من مساحة الاراضي الزراعية بالمنطقة.
تعطلها ووعود متكررة من قبل الجهات المعنية؟







