No Result
View All Result
تقرير/ محمد إبراهيم –
روناهي/ الطبقة – عملت مديرية الزراعة في الطبقة على متابعة سقاية المحاصيل الزراعية الشتوية؛ منها والصيفية بشكل دؤوب وإصلاح الأعطال في محطات الضخ بهدف إنتاج مواسم أفضل تخدم الفلاحين واقتصاد المنطقة.
يعتمد أهالي منطقة الفرات بشكل عام على المحاصيل الزراعية كونها مصدر رزقهم الوحيد فيتطلع الفلاحون في كل موسم لمستقبل أفضل؛ ومديرية الزراعة التابعة للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة تابعت عملية الري للمشاريع الزراعية كون الثروة الزراعية من أهم الركائز التي تدعم الاقتصاد في شمال وشرق سوريا.
وخلال زيارتنا لمديرية الزراعة في الطبقة؛ التقت صحيفتنا “روناهي” مع رئيس قسم الري في المديرية محمود الناصر والذي بدأ حديثه عن المحاصيل الشتوية والصيفية ؛ قائلاً: “شغل قسم الري في المديرية محطات ضخ الري لسقاية مشاريع قريتي السويدية والوديان بريف الطبقة الشمالي بتاريخ 18/11/2019 تم البدء بالرَيَّة الأولى لتسعون بالمائة من المحاصيل الشتوية بما يعادل أربع رَيَّات للموسم الشتوي, والمحاصيل الشتوية تتوزع على الشكل التالي: خمسة وستون بالمئة محصول القمح، وخمسة عشر بالمائة محصول الشعير؛ وعشرة بالمائة محاصيل أخرى”.
وأضاف الناصر: “أما المحاصيل الصيفية فيتم الآن ري محصول القطن، وصل الري للرَيَّة الرابعة والستين بالمائة من مساحة المشاريع، والعمل جارٍ لإتمام المساحات المتبقية”.
الصعوبات التي واجهتها المديرية
يوجد بعض الأعطال في المجموعات العاملة والكسور في بعض الخطوط ضمن المشاريع الزراعية؛ حيث قام قسم الري بدعم من لجنة الاقتصاد بإصلاح المحرك السادس ضمن مشروع قرية الوديان في المحطة الأولى, وأيضاَ تقوم لجنة المشتريات بدارسة التكلفة لتأمين الكتلة المالية اللازمة لإجراء الصيانة بهدف إعادة تأهيل جميع المحطات المعطلة ضمن المشاريع؛ ومنها إعادة لف المحركين الثاني والثالث في محطة الوديان الأولى، وإصلاح الكسر الموجود على الخط الثالث في مشروع قرية السويدية.
واختتم رئيس قسم الري في مديرية الزراعة بالطبقة محمود الناصر حديثه بالقول: “العمل في هذه الفترة يركز على إعادة وتأهيل قناة الجر الواصلة بين ساقية البليخ وقناة قرية الوديان الأولى, ليكون بذلك عملنا كقسم ري يتناسب مع متطلبات الفلاحين”.
No Result
View All Result