• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مفهوم التشارك الاجتماعي والكومين

15/07/2020
in الزوايا, نافذة الأسبوع
A A
مفهوم التشارك الاجتماعي والكومين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نوروز عثمان –

إن حاجة المجتمع لتنظيم ذاته ضرورة كانت ولازالت قائمة للمجتمعات التي تعاني التفكك والانصهار ضمن بنيتها الاجتماعية والتي لم تعد قادرة على إيجاد حلول قائمة لقضاياها تلك.
 فالحياة البشرية منذ القدم بدأت بنمط حياة طبيعية وعفوية بتنظيم ذاتها دون أن يخطط لها أحد أو يتدخل بشأنها أيَّ قوى خارجية, وحفاظها على نمط تلك الحياة هو من أهم المميزات التي تمتع بها المجتمع على الإطلاق. أي امتلكت المجتمعات منذ نشوئها وتطورها خاصية التعاون والتفكير ببعضهم البعض وخاصةً عند حاجة أحدهم للآخر، وكان نمط الحياة المسمى بالكومين أحد أهم النماذج الاجتماعية على الإطلاق.
ومن أهم الخلايا الأساسية والتي تعد كحجر أساس للمجتمع الديمقراطي هو الكومين، أي التجمع الصغير للأفراد بهدف إحياء حياة ملؤها التعاون والتشارك من جهة وتقوية شعور انتماء الأفراد لمجتمعاتهم أينما كانوا.
فالكومين أساساً له انطلاقة تاريخية وتجربة قديمة عبر التاريخ، ونجح في تحقيق ثورات اجتماعية كبيرة، أي أن وظيفة الكومين هي تولي تنظيم الأفراد في إطارين أساسيين وهما:
أولاً؛ إن نموذج الكومين أو المجتمع الصغير الذي كان انطلاقته من الكلان- القبيلة – العشيرة – فالقرية إلى المدنية وحتى إلى أكبر نموذج اجتماعي – اعتمد بشكل دائم على تطوير المفهوم الجماعي أو التشارك في السراء والضراء وخاصةً من ناحية طراز الحياة والتعاون فيما بينها وكانت حقيقة ناجحة في حياة تلك المجتمعات لما جلبته معها من نتائج إيجابية حققت الوحدة والتكاتف وزادت من محبة وألفة المجتمعات.
ثانياً؛ يعتبر وجود الكومينات في حياة المجتمعات اليوم ضرورة أكثر إلحاحاً مما سبق, حيث يتكفل نمط الكومين في الأنظمة التي تعتمد على بناء النظام الديمقراطي وبشكل هام السبيل إلى تحقيق ذاك المجتمع, أي أن وجود الكومين معني بتأسيس كل ما يخص المجتمع وبأفراده، فمثلاً هناك حاجات ضرورية وشبه يومية يحتاجها الإنسان في حياته اليومية كالمأكل والمشرب والأمور الصحية – الخدمية – التعليم – الحماية – الصلح الاجتماعي… وإلخ، كل هذه الأمور تحتاج إلى راعٍ واحد يقوم به ألا وهو الكومين. ويتم تحقيق ذلك عبر تنظيمه للّجان المختصة بذلك محققةً خطوة هامة نحو النظام الديمقراطي.
ويقول القائد عبد الله أوجلان في تطرقه إلى العصرانية الديمقراطية التي يتوجب عليها لعب دورها كأحد أهم سبل الحل للقضايا الاجتماعية الراهنة بما يلي:
“النقطةُ الثانيةُ الهامةُ بشأنِ العصرانيةِ الديمقراطية تتعلقُ بعدمِ تنظيمِها لِذاتِها أو عجزِها عن تنظيمِ ذاتِها كثقافةٍ أيديولوجيةٍ وماديةٍ بقدرِ أنظمةِ المدنية. فنظراً لأن المدنياتِ مُرغَمةٌ على تفعيلِ وتنشيطِ أجهزةِ الاستغلالِ والسلطةِ الاحتكاريةِ يومياً، فهذا ما يقتضي أنْ تَكُونَ مُجَهَّزَةً ومُنَظَّمَةً لآخِرِ درجةٍ أيديولوجياً، وأنْ تَكُونَ ضمن اتحادٍ وتَماسُكٍ وممارسةٍ على صعيدِ البنيةِ المادية. وأدواتُ التاريخِ وفيرةٌ قدرَ المستطاعِ في هذا السياق. ومَن يَشَأْ ذلك، يمكنُه العثور على ما يَرومُه. أما وحداتُ Birim العصرانيةِ الديمقراطية، فهي ليست بالوضعِ عينِه. أو بالأحرى، إنها عاجزةٌ عن التَّحَلّيِ بنظامِ البنيةِ الأيديولوجيةِ والماديةِ نفسِه، نظراً لِتَذَبذُبِها وتَخَبُّطِها بين وضعِها المُقاوِم ووضعِ استعمارِها، ولأنّ الوحداتِ Birim المستقلةَ الباقيةَ في الأقاصِ وعلى ذُرى الجبال وفي أواسطِ البوادي لَم تتطوَّرْ كثيراً. لا أقصدُ بذلك أنها غيرُ قادرةٍ إطلاقاً على تطويرِ النظامِ والأيديولوجيا والبنية. فالتاريخُ بلا ريب مليءٌ بما تَعرضُه من الثقافاتِ الأيديولوجيةِ والبُنى الماديةِ الأغنى بكثير”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة