سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إقامة للصلح وإرساء للمحبة.. قسد تكلف لجنة

مركز الأخبار ـ مساعي جادة لقوات سوريا الديمقراطية في إرساء المحبة والسلام بين شعوب شمال وشرق سوريا؛ منها تكليف لجنة لإقامة الصلح بين وحدات حماية الشعب وذوي عوائل شهداء عامودا عام 2013؛ حيث أكدت قوات سوريا الديمقراطية قبلوها للبنود التي توصلت إليها اللجنة المكلفة لإقامة الصلح وترسيخ المودة..
اجتمعت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية متمثلة بالقائد العام  مظلوم عبدي وقيادة وحدات حماية المرأة نوروز أحمد والمتحدث الرسمي لوحدات حماية الشعب نوري محمود ومسؤول جهاز الأمن العام فواز موسى مع اللجنة المكلفة من قبل قيادة سوريا الديمقراطية لإقامة الصلح بين وحدات حماية الشعب وذوي عوائل شهداء فاجعة عامودا عام ٢٠١٣، وتمثلت اللجنة بكل من صديق كرو وعبد القادر وتي وحسين شحادة. وبعد أن قدمت اللجنة البنود التي توصلت إليها لإقامة الصلح؛ أكد القائد العام في قوات سوريا الديمقراطية جاهزيته للقيام بكل ما هو ممكن من أجل معالجة هذا الجرح في تاريخ ثورة روج آفا وتقديم الاعتذار والتعويض المعنوي والمادي للمتضررين وذوي الشهداء من الأهالي في مدينة عامودا. وأعلنت القيادات العسكرية التي حضرت الاجتماع قبولها البنود التي توصلت إليها اللجنة لإقامة الصلح وترسيخ المحبة.
وقالت القيادية في وحدات حماية المرأة نوروز أحمد: “إنّ إقامة الصلح وترسيخ المحبة والسلام والأمان في قلوب أهلنا الذين قدمنا لأجلهم كل هذه التضحيات حق وواجب على كل من يسعى إلى حماية هذا الشعب وإيصاله إلى بر الأمان”.
ومن جانبه؛ أكد المتحدث الرسمي لوحدات حماية الشعب نوري محمود: “إنّ ما حدث في عامودا يومي 27 ـ 28 حزيران 2013 فاجعة تسببت بضرر كبير لأهلنا ونتحمل مسؤولية ذلك الحدث المحزن”.
وأضاف محمود: “نعترف بالخطأ الكبير الذي أودى بحياة أبرياء نتيجة تصادم بين إحدى وحداتنا العسكرية التي كانت في طريق العودة من الجبهة ومتظاهرين تجمعوا من أجل إطلاق سراح نشطاء شباب معتقلين لدى الأسايش وسنقوم بكل ما يلزم”.
والجدير بالذكر؛ أنه حصل اشتباك بين مقاتلي وحدات حماية الشعب وبين كل من التنسيقيات وحزب اليكيتي الكردي في سوريا أثناء عودة وحدات حماية الشعب من الجبهة واعترضهم هؤلاء المتظاهرين لإطلاق قوات الأسايش لنشطاء شباب معتقلين لديهم وذلك في عام 2013؛ ما أدى إلى سقوط ضحايا، والتي خلقت شرخاً واستغلته أطراف واحزاب عديدة خلال السنوات السابقة الماضية.

التعليقات مغلقة.