سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مخيمٌ بلا خيم… منظمات بلا قيم

مركز الأخبار ـ بعد رفع الحظر عن مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، عاد مخيم مُهجّري كري سبي لاستقبال المهجرين ولكن الفرحة لم تدم طويلاً لأن المخيم بدون خيم.
إدارة المخيم استقبلت المهجرين لخمسة أيام فقط ونفذَ ما لديها من الخيم وناشدت المنظمات الإنسانية وما تزال لتقديم العون ولكن لا حياة لمن تنادي، فما زال هناك زهاء 57عائلة تنتظر توفير خيم خاصة لها بالإضافة إلى المستلزمات الأساسية الأخرى لتوفير أبسط متطلبات العيش اليومية.
وعلى الرغم من عدم وجود الخيم اضطرت الإدارة إلى إدخال ما يقارب الـ 57 أسرة إلى المخيم، نظراً لعدم وجود المأوى لديها بعد عدم قدرتها على دفع أجرة المنازل التي كانت تستأجرها في بداية نزوحها.
ويقول المُهجّر علي الحسن من قرية العريضة التابعة لمقاطعة كري سبي، وهو من الداخلين الجدد إلى المخيم، إنه لجأ إلى المخيم بعد نفاد مدخراته المالية، وعدم القدرة على مجابهة ظروف النزوح ومتطلبات المعيشة الصعبة في ظل انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي  وإنه يقيم مع 25 شخصاً آخرين في خيمة واحدة ويشكلون خمس عائلات.
أما المهجّرة زهرة المحمد فتقول أن ارتفاع أجرة المنزل التي كانت 25 ألف أصبحت 60 ألف وهو ما دفعها للجوء إلى المخيم ولم تحصل على خيمة لذا فهي تشارك عائلة أخرى في خيمة صغيرة لا تتسع لهم.
أما مريم الموسى، وهي مهجرة من مدينة سريه كانيه/ رأس العين، فلم يحالفها الحظ بدخول المخيمـ وتقيم عند أقارب لها يعانون مثلها ضيق الحال، وتنتظر وصول الخيم.
ويشكل نقص الخيم بالنسبة للإدارة عائقاً أمام استقبال الأسر الوافدة إليهم بشكل يومي بسبب غلاء المعيشة في ظل ظروف النزوح الصعبة لهم.
وبهذا الصدد، قال الإداري في مخيم مُهجّري كري سبي “علي القبين” لوكالة أنباء هاوار “اضطررنا إلى إدخال 57 أسرة من أصل 170 أسرة مسجلة لدينا نظراً لظروفها الصعبة وعدم وجود أي مكان يأويها، وتم تأمين إقامة لهم مع أسر أخرى داخل المخيم”، وبيّن أن المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة تتجاهل مناشداتهم بالمساعدة في تأمين خيم لتلك الأسر.