سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مخالفة التجار من قِبل شعبة التموين، وضبط واحد طن مِن المواد منتهية الصلاحية

ضبطت شعبة التموين في مدينة الحسكة واحد طن من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية والمواد الإغاثية غير المخصصة للبيع، خلال جولاتها الاعتيادية المستمرة على الأسواق، المحالات، والمستودعات التجارية، وبدورها قامت شعبة التموين وفق الأصول القانونية بمخالفة التجار، حسب المادتين /34 – 42/.
بعد اتخاذ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قراراً بحظر التجوال كإجراء وقائي واحترازي، لمنع تفشي جائحة كورونا في المنطقة، ظهر احتكار من قبل بعض التجار في الأسواق والمحال التجارية، وازدادت معاناة الأهالي من الناحية المعيشية. وكانت الأسواق تتطلب وجود الرقابة على الأسعار والتجار؛ للحد من احتكار السلع والمواد الأساسية ومنع التلاعب بقوائم الأسعار، وكذلك منع بيع المواد الإغاثية في المحال التجارية.
وأطلقت شعبتي التموين لمقاطعتي قامشلو والحسكة، أولى حملاتها التفقدية على أسواق مدينة الحسكة بتاريخ 17 أيار المنصرم، لضبط الأسعار وإتلاف المواد منتهية الصلاحية. وضبطت شعبة التموين في حي المشيرفة بمدينة الحسكة واحد طن من المواد الغذائية منتهية الصلاحية والمواد الإغاثية الغير قابلة للبيع.
ثلاث مجموعات تفقديّة ومنها مجموعة للطوارئ
تستمر الجولات التفقدية لشعبة التموين على الأسواق والمحال التجارية بشكلٍ يومي، حيث تبدأ العمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصراً.
وخصصت شعبة التموين عدة مجموعات، ومنها مجموعة خاصة بالطوارئ ليلية ونهارية، وأخرى خاصة بسوق الهال المركزي؛ للكشف على لجنة توزيع الخضار وعلى قائمة الأسعار للسوق، ومجموعة خاصة بالأفران العامة والخاصة للكشف عن وزن الخبز وجودتها بشكلٍ يومي، بالتزامن مع تلقيهم شكاوى الأهالي على المحال التجارية.
وبهذا الصدد؛ أكد الرئيس المشترك لشعبة التموين في مدينة الحسكة باسل أمين لوكالة أنباء هاوار أنه بعد مصادرتهم للمواد، تم كتابة ضبط بحق التاجر ومخالفته بغرامة مالية بثلاثة أضعاف وفق الأصول القانونية للشعبة، وهي قانون “34” الخاص ببيع المواد الفاسدة ومنتهية الصلاحية، والقانون “42” الخاص ببيع المواد الإغاثية في الأسواق والمحال التجارية في المدينة.
ودعا أمين الأهالي إلى التعاون مع شعبة التموين في المدينة، وإعلامها في حال وجود تلاعب بقوائم الأسعار عند التجار والمحالات التجارية، لمنع احتكار السلع.
والجدير بالذكر أنه تم تشكيل أكثر من 15 مجموعة، كل مجموعة مؤلفة من خمسة أعضاء من شعبتي تموين قامشلو والحسكة خلال حملتهم الأولى، وشملت الحملة كافة المحالات التجارية في أسواق المدينة، ومنها المطاعم ومحالات المواد الغذائية، الألبسة والأحذية.