وكالة هاوار –
أوضح الرئيس المشترك لبلدية الشعب بناحية تل تمر بأن هجمات الاحتلال التركي، ومرتزقته أوقفت مشاريعهم الخدمية، لافتاً إلى أنّ المشاريع الخدمية لعام 2020 ستكون في الجهتين الجنوبية والشرقية للناحية.
منذ شن جيش الاحتلال التركي، ومرتزقة من “الجيش الوطني السوري”، هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول 2019، واحتلالهم لمدينتي سري كانيه/ رأس العين؛ وكري سبي/ تل أبيض وريف ناحية تل تمر توقفت الكثير من الأعمال الخدمية في تلك المنطقة.
بلدية الشعب في ناحية تل تمر كانت تعمل على إنشاء “العبّارات” في الريف الغربي والشمالي للناحية بغية ربط الريف بمركز الناحية، وتسهيل حركة المدنيين خلال فصل الشتاء، إلا أن هجمات الاحتلال ومرتزقته حالت دون ذلك.
واستكمالاً لتلك الخدمات وبهدف إعادة بناء وترميم العبّارات التي دُمرت في قرى جبل كزوان (عبد العزيز) نتيجة الأمطار، ستعمل البلدية على تخديم الريف الجنوبي والشرقي للناحية.
هذه العبّارات ستؤدي إلى تسهيل حركة الأهالي بين القرى، بالإضافة إلى سرعة وصولهم لناحية تل تمر ومركز مدينة الحسكة، حال ظهور حالات طارئة.
الرئيس المشترك لبلدية الشعب في ناحية تل تمر، محمد خلو، أوضح بأن بلدية الشعب في ناحية تل تمر قامت بتجهيز عدة مشاريع خدمية لعام 2019 قبل العملية العسكرية التي شنها جيش الاحتلال ومرتزقته، وكانت الأعمال الخدمية تقتصر على إنشاء العبارات وترميم الطرقات الرئيسية والفرعية.
وأشار خلو إلى أن الهجمات على المنطقة ووصولهم لمشارف تل تمر واحتلالهم لأكثر من 40 قرية من قرى تل تمر “أجبرتنا على إيقاف جميع الأعمال الخدمية وسط المشاكل التي تواجهها المنطقة من نقص الخدمات”.
ولفت خلو، أن الاحتلال ومرتزقته مازالوا يتسبّبون بمشاكل كبيرة للمدنيين العزّل في المنطقة على الصعيد الخدمي، وأهمّها قطع المياه من محطة علوك في سري كانيه وقطع التيار الكهرباء في أوقات متفرّقة.
وبيّن خلو أنّ البلدية الآن تعمل على نقل الأعمال الخدمية إلى الجهتين الجنوبية والشرقية، وستكون معظم المشاريع إنشاء العبارات وترميم الجسور.
ونوّه الرئيس المشترك لبلدية الشعب في ناحية تل تمر، محمد خلو إلى أنّ الخدمات في الجهتين الغربية والشمالية ستكون قليلة بسبب قرب المنطقة من خطوط التماس في ظلّ تهديدات الاحتلال التركي ومرتزقته.