أحد مؤسسي معهد الفنون الجميلة في كركوك يقول أنه لم يعد يستطيع العيش في مدينته “الجريحة” وهذا الجرح يؤثر على القطاع الفني هناك.
اضطر أحد مؤسسي معهد فنون الجميلة في كركوك أن يترك مدينته وما أسسه فيه من فنون، في زمن النظام البعثي ومرة أخرى بعد سقوطه في عام 2003، ولم يعد باستطاعته العودة إليها على حد قوله.








