قدّرت فرق فوج الإطفاء في مدينة منبج المساحات الزراعية التي تعرضت للحرق بأكثر من 250 هكتاراً مزروعاً بالقمح والشعير احترقت خلال الموسم الحالي، ورجح رجال الإطفاء وفق تقاريرهم أن جل الحرائق ناجمة عن ضعف الوعي، ودعوا الأهالي لزيادة الحذر والانتباه لخطورة الحرائق.
FacebookTwitterWhatsAppTelegram
يبقى فريق فوج الإطفاء في مدينة منبج على أهبة الاستعداد طيلة فترة الحصاد على وجه الخصوص، ولأن الحريق الصغير يوّلد الحريق الكبير على فرق الإطفاء في مدينة منبج تلبية النداء على الفور لإخماد الحريق أينما كان، وبالسرعة القصوى. وللتعرف على طبيعة عمل فرق الإطفاء في مدينة منبج وريفها؛ التقت وكالة هوار بأحد أفراد طواقم الإطفاء في مدينة منبج وريفها طلال الحميدي الذي أوضح آلية عمل فوج الإطفاء في مدينة منبج التي تعتمد على تلقي الخبر عبر الرقم المخصص 0981600930 والذي تحمله كافة سيارات الإطفاء، وتعمل طواقم الإطفاء على مدار الـ 24 ساعة.
وأشار إلى أن فرق فوج الإطفاء تتجه لمكان الحريق فور تلقي الاتصال وتقدر حجم الحريق لطلب سيارات إطفاء أخرى في حال تطلب الأمر، ولفت إلى أن الصعوبة في عملهم تكمن في بعض الأحيان بمساحة ريف مدينة منبج والتي تقدر بـ 20 كم من كل اتجاه، ولفت إلى أن تلك المسافة تحتاج لعشر دقائق كأقل تقدير، وذلك يعني أن الحريق اتسع وغالباً ما قد تصعب السيطرة عليه. وقدّر الحميدي المساحات الزراعية التي تعرضت للحرق بأكثر من 250 هكتاراً منها المزروعة بالقمح والشعير خلال الموسم الحالي، ولفت إلى صعوبة بلوغ الحرائق في المناطق التي تعتبر خطوط جبهات في الريف الشمالي والغربي والجنوبي للمدينة، إذ أن الطرق غالباً ما تكون وعرة وخطيرة نتيجة التعرض للاستهداف بالأسلحة النارية.
ووفقاً لسجلات فوج الإطفاء في مدينة منبج؛ فإن معدلات الحرائق تصل إلى 8 أو 9 حرائق يومياً، ورجح رجال الإطفاء وفق تقاريرهم أن جل الحرائق ناجم عن ضعف الوعي المجتمعي لخطورة رمي أعقاب السجائر أو وقوع أدوات إشعال في أيدي الأطفال.
وشدد الحميدي على ضرورة تعاون الأهالي مع فرق الإطفاء وزيادة الحذر والانتباه لخطر الحرائق وما تسفر عنه من أضرار تلحق المحاصيل والأشجار في موسم الحصاد وخاصة أن الأشجار تنمو على مدى عدة سنوات لتثمر فحرق شجرة يعني خسارة سنين يصعب تعويضها.