No Result
View All Result
تقرير/ أوس عبد القادر –
روناهي/ الرقة ـ انتهى الحظر المفروض على صيد الأسماك في نهر الفرات، والأنهار كافة، والمسطحات المائية في شمال وشرق سوريا, ومطالبات بحماية الثروة السمكية من قِبل مكتب الثروة الحيوانية بالرقة.
يعد فصل الربيع الفصل المناسب لتكاثر الأسماك التي تشكل جزءاً من الثروة الحيوانية في مناطق شمال وشرق سوريا؛ حيث لجأت الإدارة الذاتية خلال الفترة الماضية لإصدار تعميم يقتضي بمنع الصيد خلال هذا الفصل بأشكاله كافة في المياه الداخلية باستثناء مزارع تربية الأسماك.
مكتب الثروة الحيوانية في لجنة الزراعة والري التابعة لمجلس الرقة المدني قام بدوره وبالتنسيق مع بلديات الشعب في أرجاء الرقة باتخاذ إجراءات من شأنها منع الصيد في فترة تكاثر الأسماك. كما قام مكتب الثروة الحيوانية بالتعميم على محلات بيع الأسماك بعدم الاتجار بما يتم اصطياده من أسماك أثناء فترة الحظر باستثناء المستوردة منها، أو المثلجة، والتي تستخرج من مزارع تربية الأسماك.
الرئيس المُشترك لمكتب الثروة الحيوانية في الرقة محمود حمزاوي حدثنا عن أهمية الحظر المفروض لإعطاء الفرصة للأسماك بالتكاثر في فصل الربيع, وللحفاظ على المخزون الطبيعي النوعي، والكمي في نهر الفرات، وكافة أنهار سوريا، والبحيرات الطبيعية، أو الصناعية.
مع نهاية الحظر؛ طالب الرئيس المُشترك لمكتب الثروة الحيوانية في الرقة محمود حمزاوي؛ الصيادين في مناطق شمال شرق سوريا بالتحلي بالوعي، وتحمل المسؤولية في الحفاظ على الثروة السمكية التي تعتبر ثروة وطنية من واجب الجميع الحفاظ عليها، والابتعاد عن أساليب الصيد الجائر مثل المتفجرات، والصعق الكهربائي، والسموم.
هذا، ويذكر أنَّ الإدارة الذاتية كانت قد أصدرت تعميمًا بتاريخ الرابع والعشرين من شهر شباط الفائت يمنع صيد الأسماك في كل الأنهار، والمسطحات المائية في مناطقها لفترة زمنية تمتد من الأول من شهر آذار حتى نهاية شهر أيَّار.
No Result
View All Result