سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مديرية الزراعة بالطبقة… ترسيخ ثقافة الزراعة

تقرير/ مصطفى السعيد –
روناهي/ الطبقة – تعمل مديرية الزراعة التابعة للجنة الاقتصاد في الادارة المدنية الديمقراطية على تأهيل قطاع الزراعية والعمل على تطويرها كون المنطقة تعتمد بشكل أساسي على الزراعة وتعد الزراعة من الأعمال القديمة في المنطقة لوجود مياه نهر الفرات التي تشكل العصب الأساسي للزراعة في المنطقة.
ومديرية الزراعة بصدد افتتاح مركز لتطوير المجتمع الزراعي في بلدة المنصورة لتطوير الزراعة في تلك البلدة المعروفة بمساحته الزراعية الواسعة التي تقدر بأكثر من 40 ألف دونم؛ وفي لقاء مع رئيس قسم المصرف الزراعي بمديرية الزراعة عبد العزيز الموسى أكد على أنَّه خلال 15 يوماً سيتم افتتاح مركز تطوير المجتمع الزراعي في بلدة المنصورة بعد تجهيز المستودع ليكون جاهزاً لاستقبال مادة السماد لتوزيعها على الفلاحين.
وأشار الموسى إلى أنه من خلال مركز التطوير سيتم توزيع مادة السماد على الفلاحين وبخاصة بعد إصدار الإدارة المدنية الديمقراطية تعميماً بمنع البيع والاتجار بمادة السماد إلا من خلال المركز لضبط عملية بيعها وعدم احتكاره والتلاعب في أسعار هذه المادة، وبعد تجهيز المركز سيتم توزيع ـ كحالة إسعافية ـ نحو 300 طنٍ من سماد اليوريا على الفلاحين المرخصين للمحاصيل الصيفية، والمستودع الموجودة في المركز مجهز لاستقبال أكثر من1000 طنٍ من السماد، وفي الخطة الزراعية القادمة خلال المحصول الشتوي القادم سيتم توزيع السماد على الفلاحين وفق التراخيص المقدمة من الفلاح والخطة الزراعية خلال الموسم، ويحدد سعر طن السماد حالياً من المركز بـ250 ألف ل.س.
وبالحديث عن الصوامع في المنطقة؛ التقت صحيفتنا برئيس قسم الصوامع في المديرية أحمد الحمادة والذي أكد على أن الصوامعَ الموجودة في منطقة الطبقة هي (صوامع البو عاصي، وهنيدة، والجرنية، وصومعة معدنية في المنصورة) وهي غير جاهزة لاستقبال الحبوب.
وأشار الحمادة إلى أن المديرية بعد أن نجحت بالدخول إلى صوامع هنيدة وجدت أنَّ الحبوب المخزنة داخل الصوامع قد فسدت بشكل شبه كلي ولا يمكن الاستفادة منها بسبب التأخُّر في نزع الألغام الموجودة في الصوامع، حيث كانت تحوي على ألغام ليزرية وكيماوية نزعها داعش قبل تحرير الصوامع من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
وبصدد الصوامع الموجودة في المنطقة بدءاً من صوامع البو عاصي أكد الحمادة على أنَّ التدمير فيها يتجاوز20% وهي صوامع إسمنتية وتحتاج إلى بعض الإصلاح لتكون جاهزة لاستقبال الحبوب.
وصوامع هنيدة تعتبر الصوامع الاكبر والأحدث في المنطقة وتُقدر طاقتها التخزينية أكثر من 100 ألف طن من القمح ويتجاوز فيها التخريب حوالي 40%، وإعادة تأهيلها وإصلاحها مكلف للغاية، حيث تعرضت للنهب والسرقة وتُقدر أكبال الكهرباء المسروقة من الصوامع بـ 20كم، أما صوامع الجرنية وحدة المنصورة المعدنية فتعرَّضت للتخريب بنسبة تتجاوز 60% ولا فائدة اقتصادية من إصلاحها.
وأضاف أحمد الحمادة: «كون الصوامع الموجودة في المنطقة غير صالحة للتخزين؛ فلا بدَّ من استخدام خطة بديلة للتخزين وهي استخدام التخزين في العراء عن طريق الأكداس وفيها تقليل للمصاريف من الناحية المادية وبخاصة مصاريف نقل الحبوب».
وفي إطار دعم الزراعة والفلاحين؛ أكد الرئيس المشترك لمديرية الزراعة خالد العسكر على أنه تم توزيع المحروقات على الفلاحين المرخصين للمحاصيل الصيفية وفق الكميات المطلوبة وفي المناطق سواء الطبقة أم المنصورة أم الجرنية.

التعليقات مغلقة.