No Result
View All Result
على الرغم من حداثة عهد مقهى خورماتو الثَّقافي إلا أنَّ الواقع يُثبت بأنه عكس ذلك فقد أصبح خير نموذج عن أخوّة الشُّعوب ومركز ثقافي يرتاده الفنانون والمُثقفون من جميع الأَطياف.
أصبح مقهى خورماتو الثّقافي بمحافظة صلاح الدين الذي تم افتتاحه منذ 4 أشهر مركزاً لتجمُّع مُختلف الأديان والطوائف والثقافات، وهذا ما يميز المقهى عن باقي المقاهي في المنطقة.
يتجمع في مقهى خورماتو الثقافي أبناء مختلف الأديان والطوائف والقوميات ، فيتخلَّل هذه المجالس المشتركة النّدوات والمحاضرات التي يُلقيها المثقفين فيصبح المقهى بمثابة مركز ثقافي ونموذجاً للتَّعايش المُشترك في المنطقة.
تتزين جدران المقهى بصور الشَّخصيات والفنانين القدماء والأشكال الكلاسيكية والأقمشة المطرزة المُعلّقة على الجدران.
ويحتوي المقهى على العديد من الأقسام، فهناك قسم يضمُّ مكتبة كبيرة بداخلها العديد من الكتب والمجلات، ليكون مكاناً للقراءة والمُطالعة يرتاد إليه الشُّبان.

ويشهد المقهى بين فترة وأخرى أمسيات فنية وطربيّة شعبية تراثية، بالإضافة إلى فقرات موسيقية، وألعاب شعبية مثل الشطرنج وطاولة الزهر وغيرها.
وعن الأجواء في المقهى والمرتادون إليها قال الإداري في المقهى إبراهيم عبدالله: “المقهى اُفتتح قبل 4 أشهر، والهدف من افتتاحه هو أن يكون قطباً ثقافياً شعبياً دون تفرقة وتمييز، تتجمع جميع المكونات هنا، وأًصبح مركزاً فنياً وأدبياً، حيث يتم إلقاء المحاضرات والنَّدوات من قٍبل المثقفين”.
No Result
View All Result