• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السر الكامن وراء نبتة الشفلح في منبج

22/07/2018
in الإقتصاد والبيئة
A A
السر الكامن وراء نبتة الشفلح في منبج
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ خضر الجاسم –
روناهي/ منبج ـ ما إن يحل موسم الصيف من كل عام، ومع ابتداء درجات الحرارة بالارتفاع تدريجياً ومع تناقص الأمطار حتى تنتشر نبتة القبار، أو ما يعرف عند أهل منبج بالشفلَّح الذين يبدؤون مع ساعات الصباح الباكر بالخروج أطفالاً ونساء، وربما أحياناً كانوا رجالاً لجني ثماره، حيث غدا عند أهل منبج؛ تقليداً سنوياً، فترى أغلب الأطفال الذين أنهوا مدارسهم؛ ينتشرون على جانبي الطرقات، والمفارق والأراضي الزراعية؛ بحثاً عن ثمار الشفلَّح بانتظار الباعة الجوالين الذين يجوبون بسياراتهم القرى؛ لشرائه بكميات هائلة، وعلى الرغم من أن البعض؛ حين يجني تلك الثمار لا يدري ما هي هذه النبتة؟، وما أبرز خصائصها، وأماكن انتشارها، وطرق استخدامها؟.
بهذا الخصوص التقت صحيفتنا مع المهندس الزراعي رفعت محمد الذي يعمل في الجمعية التعاونية الزراعية في مدينة منبج؛ ليحدثنا أكثر عن هذه النبتة، وخصائصها الزراعية.
خصائص نبتة الشفلح
أشار المهندس رفعت محمد قائلاً: «يعرف الشفلَّح بنبات القبار، أو الأصف علمياً، وهو عبارة عن نبتة موسمية؛ تنتمي إلى فصيلة القباريات. وأما بالنسبة لأماكن انتشارها؛ فهي تنمو في مناطق البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من الجدران، وفي المناطق التي تكثر فيها الحجارة الصخرية، والمياه الجوفية.
تنمو أغصانها على شكل فروع مرصوفة، وفيما يخص خصائصها؛ تعتبر من النباتات التي تحتمل فصل الجفاف، فكلما اشتدت درجة الحرارة، والجفاف زاد نموها. أما إذا ازدادت كمية الأمطار في فصل الربيع؛ تأخَّر نموها حتى بداية الصيف؛ والعكس صحيح».
الاستخدامات الطبيّة لها
كما التقت صحيفتنا بالطبيب الزراعي عبد العال الخلف الذي حدَّثنا عن أبرز الاستخدامات الطبية لنبتة الشفلَّح وقال: «تستعمل نبتة القبار لعلاج الكثير من الأمراض، ومن أشهرها: الديسك، وغضروف الركبة، حيث تستعمل مجموعة من أوراقها، ويفضل أن تكون طازجة، لأنها تفقد مفعولها بسرعة، حيث نقطع الأوراق قطعاً صغيرة، ونضعها في البراد ثم نستعمل القليل منها على موضع مرض الديسك. أما إذا استعملنا الجذور، فتطحن عن طريق خلاط كهربائي؛ مع القليل من الماء حتى تصبح كالعجينة ونضعها على المكان المراد علاجه، ونتركها لمدة 45 دقيقة ويفضل تناول مهدئ ومسكن قبل ذلك بمدة ربع ساعة ومن ثم نقوم بشطفها بالماء البارد، ودهنها بمرهم للحروق، ولمدة شهرين، حتى يمكن التخلص بشكل تام من مرض الديسك. ومن فوائد نبتة الشفلَّح، أنه يدخل في تركيب أصناف متعددة من السلطات والمقبلات، إضافة إلى تخليل ثماره لمدة أسبوعين كاملين حتى تنضج، مع شيء بسيط من الملح، أما أزهاره، فعادة ما يقتات عليها النحل ويمتص رحيقها؛ ليشكل عسلاً من أجود الأنواع، كما تستعمل جذوره؛ لعلاج ألم الأسنان، وذلك بوضع الجذور الطازجة على مكان الألم».
سباق مع الزمن من قبل أهالي منبج

فاطمة الكنج، مواطنة من منبج قاطنة في إحدى القرى الواقعة في جنوب المدينة، حدثتنا عن عملها في جني ثمار الشفلَّح بقولها: «إنني أنتظر كل عام موسم الصيف على أحر من الجمر. فمع انتهاء الشهر الخامس، يبدأ الشفلَّح بالنمو، وإنتاج ثماره مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يدعونا حينها للاستيقاظ باكراً، والانطلاق لجني الثمار». وتضيف فاطمة الكنج: «أخرج مع أولى ساعات الصباح الباكر، برفقة عددٍ من أولادي، بشكل يومي خلال فترة ثلاثة أشهر تقريباً». وأشارت أن لجني ثمار الشفلَّح صعوبة كبيرة؛ فهو شائك جداً، ويسبب لمن يجنيه طفحاً جلدياً، وقالت: «على الرغم من ذلك؛ فإننا نجني كميةً جيدة يومياً، إذ نقوم في آخر النهار، بجمعها مع الكميات الأخرى التي تم جنيها من قبل، وبيعها لأحد الباعة الجوالين الذين يجوبون بعض القرى بحثاً عن ثمار الشفلَّح، وشرائه من الأهالي بمبلغ 450 ليرة سوريَّة للكيلو الواحد. ومن خلال عملي بجني الشفلَّح؛ فقد استطعت بيع كمية جيدة بمبلغ قرابة 26000 ل.س خلال شهرٍ واحد؛ الأمر الذي يمكننا من تحمُّل أعباء الحياة الكثيرة».

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
الجهات المعنية تطالب بتنظيم بطولات الملاعب الخاصة… فماذا عن الأسعار؟
الرياضة

الجهات المعنية تطالب بتنظيم بطولات الملاعب الخاصة… فماذا عن الأسعار؟

11/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2464
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2464

11/07/2026
عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية
الأخبار

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية

10/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة