• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

انعدام الرؤية السياسية تكريس للإرهاب

08/01/2020
in الزوايا
A A
انعدام الرؤية السياسية تكريس للإرهاب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

ابراهيم القفطان


ثورات تنهزم وثورات تتعثر وثورات تنتصر. لكن؛ هناك شيء يتأسس وروح تستحضر ونضال متجدد. لقد طال أمد الأزمة السورية وثقلت تكلفتها على الشعب السوري من الناحية البشرية والاقتصادية. وبعد تسع سنوات من إراقة الدماء التي ألهمت الأمل في التغيير الديمقراطي، أدرك الجميع أن ما يحدث في سوريا مُعقد جداً ويحمل الكثير من الألغاز السياسية المحيرة. لكن؛ الواضح أن سوريا اصبحت أكثر هشاشة مما كانت عليه قبل الحرب وخصوصاً بعد تدخل خمس قوى إقليمية وعالمية “أمريكا وروسيا وتركيا وإيران وإسرائيل” وهذه القوى ليس هناك صراع فيما بينها، بل هناك مصالح تربطها في سوريا؛ بسبب موقعها الجيوسياسي، وبالرغم من أن المنسق ما بين القوى الإقليمية هي روسيا على أساس المصالح المشتركة؛ ما بين تركيا وإيران وإسرائيل. لكن؛ المصالح المشتركة ما بين روسيا وأمريكا في سوريا ضعيفة جداً ومصالحها خارج سوريا وليس داخلها. وهذا ما يجعل هناك ريبة وشك بوجود قوتين نوويتين في سوريا رغم أن ذلك لم يحصل إلا في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، وجود روسيا وأمريكا، ولم يحصل بينهما حرب وكلاهما يمتلك سلاحاً نووياً (ما يعني استحالة الحرب بينهما) وهو ما أدى إلى بقاء ألمانيا منقسمة إلى دولتين لأكثر من خمسة وأربعين عاماً؛ وهذا ما دعى روسيا إلى الاستثمار الطويل في سوريا من خلال مرفأ طرطوس ومصفاة حمص وغيرها من المطارات. لذا؛ فإنه من الضروري إنتاج جيل جديد من السوريين يستطيع الفهم والتحليل السياسي وبخاصة في ظل ما لوحظ من ضعف، واستعجالهم لضوء وهمي في آخر النفق، وهذا ما يعتبر من أهم متطلبات إعادة بناء الدولة السورية الديمقراطية اللامركزية القادمة ولا سيما بعد التغير والتبدل السريع بالمواقف الدولية والإقليمية في طريقة التعاطي مع الواقع العسكري والسياسي، وإن الاستنزاف الشديد للبنية السورية ولكوادرها وطاقتها البشرية والمادية وابتعاد الطبقة المجتمعية عن المشاركة في النشاط السياسي بسبب الفوضى وغياب قواعد ومعايير العمل السياسي، وندرة الكوادر السياسية الشابة وانعدام الحياة الحزبية في سوريا؛ كل ذلك يطيل من عمر الأزمة وانتشار الكتل الإرهابية وغياب المشروع الوطني.

وإن أي تمويل مخصص للمهجرين وأماكن الإيواء والإطعام أشبه ما يكون بتمويل للحرب نفسها واستثمار أبناء سوريا في حرب إقليمية لصالح الدول وكما يحصل الآن في تركيا وأخذ ابناء سوريا إلى ليبيا وإشراكهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل كما يقال. ولكن؛ المستفيد منها توسع الدولة التركية وحفظ أمنها القومي كما تدّعي، على حساب دماء السوريين؛ مما جعل المجتمع الدولي متبلداً إزاء الوضع الإنساني وكذلك المأزق السياسي والأخطر من ذلك أن الجميع يبحثون حالياً عن أفضل السبل لاستثمار وحشية «الإرهاب» في خدمة مصالحهم وبخاصة تركيا وإيران.

بعد تسعة أعوام من الصراع والتراجع. وفي غمرة المواجهة؛ ينسى الجميع الظروف التي ساهمت في ظهور الإرهاب والأسباب التي يقولون إنهم يريدون تبديدها. لكن؛ مجريات الحرب تبدو على العكس وبخاصة في المناطق المسيطر عليها من قبل تركيا والكتل الإرهابية الاخرى “عفرين والباب وإدلب وتل أبيض ورأس العين” حافزاً لاستبدال جيل آخر من الإرهاب بجيل جديد وهو إرهاب الدولة. ولنسأل؛ ما الهدف من الحرب الراهنة التي افتعلتها تركيا، أهو القضاء على داعش والنصرة وغيرها أم اخلاء المناطق من ساكنيها وتشريد أبنائها ثم ماذا بعد؟ لا شك في أن عدم الوضوح بالنسبة إلى «ما بعد ذلك» يلقي بظلال قاتمة على «وحدة سوريا أرضاً وشعباً» فما نعتقده أن الدول الموجودة على الأرض السورية والتي تحارب من أجله لن يكون واقعياً، فكلها تحارب خارج أرضها، في اتفاقهما أو اختلافهما، فإن الحرب من رؤية سياسية؛ تبدو منذ الآن وصفة لخطرين مستقبليين: أولهما أن المعاناة الإنسانية للاجئين والمهجرين لن تنتهي قريباً، بل ستتفاقم وتؤدي إلى مآسٍ أكبر من ذلك، والآخر أن هذه المآسي معطوفة على انتصارات وهمية تسجلها بعض الدول الراعية وبذلك تسعى إلى ترسيخ وتجديد الإرهاب بمسميات جديدة، وإرهاب جديد ونفوذ دولي جديد في المنطقة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة