• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أوركيش أولى المراكز الدينية في شمال ميزوبوتاميا (2) 

08/12/2019
in الثقافة
A A
أوركيش أولى المراكز الدينية في شمال ميزوبوتاميا (2) 
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

رستم عبدو 


انتشر الحوريون في المناطق الشمالية والشمالية الغربية من بلاد ما بين النهرين, التي كانت تسمى آنذاك بلاد سوبارتو, حيث أسّسوا مدناً وإمارات, وكانت الهوية الفريدة للحوريين والموسيقا والمعبودات (الديانة) والطقوس بمثابة المفاتيح التي لعبت دوراً مهما في تشكيل أولى هذه المدن والأمارات.

توسّعت مناطق انتشارهم وزاد نفوذهم في المنطقة، لا سيما بعد انهيار مملكة ماري (تل الحرير)، وبسقوط العاصمة البابلية بيد الحثيين كان الحوريون قد أسّسوا مملكة قوية عرفت باسم مملكة حوري- ميتاني، وكانت عاصمتها واشوكاني (تل الفخيرية), حيث امتدت هذه المملكة من زاغروس حتى فلسطين، ويؤكد ذلك ما ورد في المصادر المصرية التي تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة بالقول “الحوريون شعب يقطنون المناطق المتاخمة للحدود المصرية الشمالية” وكان المقصود سوريا وفلسطين الحالية. أطلقت على بلادهم أسماء عدة مثل خرّي, أرض خوري وميتاني, خاني كلبات, نهري, نهرينا, ماتو نخريما, بلاد خارو.

كانت أوركيش (تل موزان) واحدة من المدن الرئيسة التي أسّسها الحوريون في المنطقة السهلية الواقعة في أعالي الخابور بمحاذاة جبال طوروس، بل هي أولى المدن الحورية التي تشكلت في المناطق السهلية, وكانت مركز مملكتهم أواخر الألف الثالث ق.م, كما كانت في الوقت ذاته مدينة دينية هامة، ومركزاً لعبادة كُمَرْبي الإله الرئيس في البانثيون الحوري وأب لجميع الآلهة، ويظهر في النصوص الحورية وهو يتجوّل في الجبال. تفيد وثائق سلالة أور الثالثة (أواخر الألف الثالث ق.م) إلى صلات دبلوماسية بين أور وأوركيش.

تشير الافتراضات إلى أنّ أحد ملوك أوركيش تمكن في تلك المرحلة من توسيع مملكته إلى مناطق بعيدة في الشرق والجنوب الشرقي, وهو ما يتطابق على ما قاله ماريو سالفيني عن توسّع وقوة الحضور السياسي الحوري على الجبهات الشمالية لبلاد ما بين النهرين في عهد سلالة أور, وتوضّح بعض النصوص الكتابية أنّ أوركيش كانت ترى نفسها مماثلة لأكاد, أيضا ورد اسم أوركيش في نصوص من العصر البابلي القديم مصوغة بأسلوب اليوميات أو الدليل، وهي تعدّد محطات رحلة تجارية من سيبار (تل حبة) جنوب العراق إلى إيمار (مسكنة) شرقي حلب عند منعطف نهر الفرات, حيث كانت أوركيش واحدة من تلك المحطات, كذلك ورد اسم أوركيش وبعض ملوكها في مراسلات ماري, أيضا ورد ذكرها في نصوص حثية كما في أسطورة سيلفر, وأيضاً على لوح عائد لـ أتل شين الذي أدعى بأنّه ملك أوركيش ونوار.

يرى البعض من الباحثين أنّ نوار هو المرادف الحوري لـ ناكار (تل براك), وهذا ربما يدلّ بحسب المؤرخين على أنّ اتل شين كان يحكم كلّ مناطق سهل الخابور ومن ضمنها نوار, إلا أنّ جورجيو بوتشيلاتي يستبعد أن تكون نوار هي تل براك الذي تحدّث عنها اتل شين, ويرجّح وجود مدينة أخرى في الشمال من تل موزان تحمل اسم نوار.

يستند جورجيو بذلك  إلى دلائل  تتعلّق بالمناخ والعمارة تختلف من مدينة إلى أخرى، إلى جانب أنّ تل براك  يقع جنوب سهل الخابور، وكان أقرب للتواصل مع الجنوب الرافدي عبر سنجار, في حين أنّ أوركيش تمثّل الحوافّ الشمالية لسهل الخابور، وكانت تواصلها أكثر مع الأناضول عبر ماردين.

أما معنى اسم أوركيش فيعتقد آليكس مارتن أنّ الاسم مستمدّ من كلمة أوركا الحورية وتعني السرج, والسرج كما جاء في معجم لسان العرب لابن منظور يعني الرحل الذي يوضع على ظهر الدابة أو الفرس فيقعد عليه, والجمع سُروج, وأسرجها إسراجا: أي وضع عليه السرج.

يعتقد جورجيو بوتشيلاتي أنّ هذا الاسم ربما يكون قد استمدّ من مشهد ممرّ ماردين الواقع شمال تل موزان الذي يخترق جبال طوروس, حيث تعتبر النقطة الجغرافية البارزة في كلّ المنطقة. ظهرت أوركيش كمركز ديني ذي أهمية إقليمية في منتصف الألف الرابع ق.م (أواخر العصر الحجري النحاسي بحدود 3500 ق.م) على يد الحوريين ليدحض هذا الأمر النظرية القائلة بقدوم الحوريين إلى شمال سوريا في بدايات الألف الثاني ق.م.

يقول جرنوت فيلهلم “إنّ معالم أوركيش وعمارتها والكثافة السكانية فيها خلال منتصف الألف الثالث ق.م, إنما يدل على أنّهم كانوا موجودين قبل ذلك بألف سنة على الأقل، وهذا ما يتوافق مع الاكتشافات التي رجّحت ظهور أوركيش كمدينة في منتصف الألف الرابع قبل الميلاد” ويقول جرنوت “إنّ هذا يدلّ أيضاً على أنّ الحوريين سبقوا الكثيرين ممن استوطنوا أو ظهروا على مسرح أحداث الشرق القديم لاسيما في الهلال الخصيب”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة