سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

وضع صحي مزر في الشهباء.. والمنظمات الدولية تتقاعس

مركز الأخبار ـ يتزايد عدد الوفيات من أهالي عفرين المقيمين في مقاطعة الشهباء؛ بسبب نقص الأدوية والأجهزة الطبية اللازمة، وعليه ناشد الإداري في مشفى آفرين المنظمات والجهات المعنية لإدخال الأجهزة واللوازم الطبية للحد من الوفيات في الوقت الذي ينتظر فيه مئات المرضى العلاج بشكل عاجل.
تتابع اللجان الصحية التابعة للهلال الأحمر الكردي واجباتها تجاه الأهالي على الرغم من ضعف الإمكانيات من خلال فتح مشفى آفرين وبعض النقاط الصحية في مناطق ونواحي مقاطعة الشهباء. وبسبب الحصار الذي تعاني منه مقاطعة الشهباء لا تتمكن اللجان الصحية من إدخال المواد والأجهزة الطبية لمعالجة المرضى أو إخراجهم خارج المقاطعة؛ مما يزيد من مخاطر ارتفاع عدد الوفيات. وبحسب الإداري في مشفى آفرين بناحية فافين التابعة لمقاطعة الشهباء محمد شيخو أن عدداً كبيراً من أهالي عفرين توجهوا إلى مقاطعة الشهباء نتيجة العدوان التركي وارتكابه المجازر بحق المدنيين. وأضاف: «نواجه الكثير من الصعوبات بسبب الحصار الذي نعاني منه في مقاطعة الشهباء كوننا لا نملك القدرة على معالجة الكثير من الحالات المرضية ومع الأسف تنتهي بالوفاة، لأن المعالجة تفوق قدراتنا الطبية بسبب نقص الأدوية».
شيخو قال أيضاً: «نحن بحاجة لإخراج الكثير من المرضى لكي يتلقوا العلاج اللازم لهم، يتواجد لدينا 30 مريضاً بالسرطان يحتاجون لجرعات بأسرع وقت، 27 مريض سل، سبعة مرضى تلاسيميا و450 مريضاً ينتظرون الموافقة على أسمائهم للخروج إلى الأماكن التي تتوفر فيها العلاجات المطلوبة لهم».
وناشد الإداري في مشفى آفرين بناحية فافين التابعة لمقاطعة الشهباء محمد شيخو في نهاية حديثه منظمات حقوق الإنسان كافة للمجيء إلى مناطق مقاطعة الشهباء ورؤية وضع ومعاناة أهالي عفرين في المقاطعة ومساعدتهم بما يلزم للحد من حالات الوفاة ومعالجتهم.
هذا والجدير ذكره بأن العجز عن المعالجة ونقص الأدوية تسبب بفقدان كل من (الطفل بيرم دادا البالغ من العمر سنة، المواطن صلاح إبراهيم البالغ 45 عاماً، صلاح محمد البالغ 56 عاماً والشابة مريم عبدو البالغة من العمر 15 عاماً، والشاب محمود معمو بعمر الـ 20 سنة) لحياتهم.