شككت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بصدقية دعوات وزارة الدفاع السورية حيال دعوة قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن للانخراط في صفوف الجيش السوري ووصفته بـ”الالتفاف على الواقع والتنصل من مسؤولياتها”، ودعت إلى تسوية سياسية تضمن “خصوصية قسد وهيكلتها”.
وجاء رد القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في بيان رسمي، على دعوات وجهتها وزارتي الدفاع والداخلي السورية دعت فيها قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن “الاسايش” للانخراط في صفوف الجيش السوري وقوات الأمن السورية.
ثمنت “قسد” عبر بيانها كل ما من شأنه “توحيد الجهود للدفاع عن سوريا وصد العدوان التركي على بلادنا وشعبنا فإن موقفنا كان واضحا منذ البداية، حيث أن وحدة الصفوف يجب أن تنطلق من تسوية سياسية تعترف وتحافظ على خصوصية قسد وهيكليتها” ونوهت على ضرورة إيجاد آلية سليمة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية السورية لتكون إطارا جامعاً لتوحيد الجهود.
ووجه البيان الصادر عن القيادة العامة لـ”قسد” انتقاداً لاذعاً لخطاب دمشق الداعي إلى تسوية أوضاع مقاتلي قسد وقالت إن أفراد هذه القوات “بالمثل فإن أفراد قوات سوريا الديمقراطية وبمختلف مشاربهم وأمام مرأى ومسمع العالم كانوا على مدى سنوات خيرة المقاتلين الأبطال السوريين الأبطال الذين حاربوا داعش ودمروا خلافته المزعومة دفاعاُ عن سوريا والعالم أجمع، وعليه فهؤلاء الأبطال يستحقون الثناء والتكريم وليس تسوية أوضاع ومراسيم عفو من تلك التي تصدر بحق المجرمين والإرهابيين”.
واكد البيان على أن أفراد قوات سوريا الديمقراطية هم عسكريون بانضباط وتنظيم عسكري ذي هيكل مؤسساتي، رافضاً وبشكل قطعي لغة خطاب وزارة الدفاع السورية بالقول “نرفض بشكل قطعي لغة الخطاب هذه الموجهة للأفراد بينما كان الأولى بوزارة الدفاع السورية أن توجه خطابها للقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بغية فتح باب حوار ينم عن رغبة صادقة لتوحيد الجهود وليس الالتفاف على الواقع للتنصل من مسؤولياتها”.