• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟

14/07/2026
in الرياضة
A A
مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ جوان محمد ـ في مناطق الجزيرة، يبدو أن لعبة الشطرنج باتت مثل مونديال كأس العالم، كل أربعة أعوام مرة حتى تجد الحظ وتتلقى الدعم المطلوب. لكن؛ سرعان ما ينتهي كل شيء في العام نفسه، ولتعود الرقعة إلى حالة السكون. 
حديثنا يركز في هذا التقرير إلى ما تعانيه لعبة الشطرنج بعد العام 2011، ودخول البلاد في مرحلة جديدة، ورغم المحاولات الفردية والجماعية لكن هذه اللعبة تشهد صراعاً كبيراً من التهميش من الجهات المعنية حتى الآن.
وبات مشهد الاهتمام الحقيقي بلعبة الشطرنج في الجزيرة يتكرر كل أربعة أعوام تقريباً، وكأن اللعبة تسير وفق روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فلا نشهد عاماً حافلاً بالبطولات إلا كل أربعة أعوام، والمفارقة أن كأس العالم في كرة القدم، رغم إقامته كل أربع سنوات، تسبقها وتليها تصفيات قارية ودولية وبرامج إعداد مستمرة، فما إن يُسدل الستار على نسخة حتى تبدأ رحلة الاستعدادات إلى النسخة التالية.
أما في الشطرنج، فلا بطولات منتظمة، ولا روزنامة ثابتة، ولا مسابقات تؤسس لاستمرارية اللعبة، إذ قد يمر عام كامل على اللاعبين ببطولتين فقط، ويبقى عام 2023 الاستثناء الأبرز، إذ شهد نشاطاً غير مسبوق، حتى بدا وكأنه “مونديال الشطرنج” في الجزيرة، بعدما احتضن عدداً كبيراً من البطولات والفعاليات، لكن ذلك الزخم سرعان ما تلاشى في الأعوام التالية، لتعود اللعبة إلى دائرة الركود.
أما خارج تلك السنوات الاستثنائية، فتعيش لعبة الشطرنج واقعاً صعباً، إذ تعاني من غياب الصالات والقاعات المجهزة، وانعدام البطولات المنتظمة، إلى جانب افتقارها مراكز تدريب متخصصة تستقطب الأطفال والناشئين وتعمل على بناء قاعدة حقيقية للعبة. ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها عدد من أصحاب الخبرة، إلا أن تلك المبادرات تبقى فردية ولا تكفي للنهوض بالشطرنج بالشكل المطلوب.
ولعل أبرز الأمثلة على ذلك بطولة قامشلو المفتوحة، التي نجح عدد من كوادر اللعبة في تنظيمها بإمكانات متواضعة، معتمدين في معظمها على الدعم الشخصي، باستثناء بعض البطولات التي حظيت برعاية جهات، بعضها لم يكن رياضياً بالأساس. وهذا يعكس حجم التحديات التي تواجه اللعبة، والتي تعتمد في استمرارها على اجتهادات فردية أكثر من اعتمادها على خطط مؤسساتية واضحة.
ولم تقتصر محاولات تطوير الشطرنج على تنظيم البطولات، إذ سبق للخبير والكابتن كادار شيخي أن طرح، قبل نحو عقد من الزمن، مشروعاً لإدراج اللعبة ضمن مناهج مدارس الإدارة الذاتية، على أن تكون مدينة قامشلو نقطة الانطلاق، غير أن المشروع لم يحظَ بالتعاون والدعم اللازمين، فتوقف قبل أن يرى النور، لتضيع فرصة كانت كفيلة بتأسيس جيل جديد من اللاعبين ونشر ثقافة الشطرنج في المدارس.
ومهما كان هناك حراك إيجابي من شخصيات من محبي اللعبة فهذا لا يخفي حقيقة أن رياضة الشطرنج ما تزال تعاني من نقص كبير في الإمكانات، وفي مقدمتها غياب القاعات المخصصة التي توفر الهدوء والبيئة المناسبة لهذه الرياضة الذهنية، الأمر الذي يحد من تطورها رغم وجود قاعدة واسعة من اللاعبين.
إنجازات تؤكد المواهب
بالرغم من نقص الدعم والبطولات، برزت الجزيرة بمنتخباتها في بطولات الشطرنج على مستوى شمال وشرق سوريا، ففي بطولة استضافتها مدينة الرقة في حزيران 2023، برهنت لاعبات الجزيرة على تطور مستواهن، بعدما أحرزن لقب منافسات السيدات على مستوى المنتخبات، إضافة إلى تحقيق نتائج فردية مميزة، بينما اكتفى منتخب الرجال بالمركز الثاني بعد أن كان صاحب الهيمنة في النسختين السابقتين.
وتؤكد هذه النتائج أن المواهب موجودة بالفعل، لكنها تحتاج لبرنامج إعداد مستمر، وعدد أكبر من البطولات، إضافة إلى توفير بيئة تدريبية تليق بلعبة تعتمد على التركيز والهدوء أكثر من أي عامل آخر.
بطولة صنعت تاريخ الشطرنج في قامشلو
ويعود الفضل في استمرار اللعبة إلى مجموعة من خبراء الشطرنج في مدينة قامشلو، الذين أطلقوا بطولة قامشلو المفتوحة عام 2013 بإمكانات متواضعة، متحدين الظروف الصعبة.
وبدأت البطولة بمشاركة لاعبين من المدينة فقط، قبل أن تتحول تدريجياً إلى محطة سنوية تستقطب مشاركين من مختلف المدن السورية، كما شهدت في عام 2018 أول مشاركة نسائية، في خطوة اعتبرت نقطة تحول هامة في تاريخ البطولة.
وخلال أكثر من عقد، تمكنت البطولة من ترسيخ مكانتها كأهم حدث للشطرنج في المنطقة، وأسهمت في اكتشاف العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على مستوى شمال وشرق سوريا.
الرهان الحقيقي… الاستثمار لا البطولات
ورغم التحسن الملحوظ في مستوى الاهتمام بالعام 2023، فقد نوهنا وقتها أنه مستقبل الشطرنج في الجزيرة يبقى مرهوناً بتوفير بنية تحتية حقيقية، إذ لا تزال بعض الأندية تجبر لاعبيها على التدريب داخل غرف صغيرة تفتقر إلى أبسط التجهيزات والخدمات، وهو ما يتناقض مع طبيعة اللعبة التي تحتاج إلى بيئة هادئة ومريحة تساعد على التركيز والإبداع. وحتى تلك الغرفة الصغيرة تبخرت فكرتها لدى الأندية التي هي الأخرى لا تملك مشاريع رياضية حقيقية.
علماً المواهب أثبتت قدرتها على المنافسة وتحقيق الإنجازات، لكن استمرار هذه النجاحات يتطلب أكثر من بطولة تنشيطية ورسمية في العام؛ إذ يحتاج إلى قاعات مجهزة، وبرامج تدريب مستمرة، ودعم مؤسساتي يواكب الطموحات، حتى تستعيد “لعبة الملوك” مكانتها التي تستحقها، وتتحول من نشاط محدود إلى مشروع رياضي قادر على صناعة أبطال يمثلون المنطقة في المحافل المحلية والدولية.
نجاحات فردية تكشف ضعف الاستثمار المؤسسي
رغم أن الشطرنج يعد من أقل الألعاب تكلفة مقارنة بمعظم الرياضات، لكنها لسنوات في الجزيرة تعد من أكثر الألعاب تهميشاً على مستوى الدعم والاهتمام الرسمي، في وقت استطاع فيه لاعبوه تحقيق نتائج لافتة بجهود شخصية، ما يكشف وجود فجوة واضحة بين الإمكانات البشرية والدعم المؤسسي.
كما أن استمرار بطولة قامشلو المفتوحة طوال أكثر من عشر سنوات يعود بدرجة كبيرة إلى جهود مجموعة من خبراء اللعبة الذين تحملوا أعباء التنظيم في سنوات غاب فيها الدعم الرسمي، وهو ما يطرح تساؤلاً مهماً: لماذا بقيت بطولة بهذا التاريخ تعتمد على المبادرات الفردية بدلاً من أن تتحول إلى بطولة مؤسساتية ثابتة ضمن أجندة المجلس الرياضي؟
ومن زاوية أخرى، فإن فقدان غياب تشكيل منتخب لكلا الجنسين لا يمكن اعتباره تراجعاً فنياً فقط، بل يعكس أيضاً توقف التطوير في الجزيرة عكس المناطق الأخرى والتي تشهد تطور اللاعبين فيها نتيجة زيادة اهتمامها باللعبة، بينما لم تواكب الجزيرة هذا التطور بالوتيرة نفسها، رغم امتلاكه قاعدة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرة.
ومن أبرز نقاط القوة التي تمتلكها اللعبة حالياً وجود أسماء مخضرمة حافظت على استمرارية النشاط منذ عام 2013، إضافة إلى ظهور جيل جديد من اللاعبين واللاعبات، وهو ما يمنح اللعبة فرصة حقيقية للنمو إذا ما تم استثمار هذه الخبرات في إنشاء أكاديمية أو مركز تدريبي دائم.
ما الذي تحتاجه اللعبة؟
لا يحتاج الشطرنج إلى ملاعب ضخمة أو ميزانيات مرتفعة، بل إلى رؤية تنظيمية واضحة تقوم على:
إنشاء قاعة دائمة ومجهزة لممارسة اللعبة.
إدراج بطولة قامشلو المفتوحة ضمن البطولات الرسمية السنوية.
تنظيم بطولات للفئات العمرية المختلفة بشكل منتظم.
تأهيل حكام ومدربين معتمدين.
دعم مشاركة اللاعبين في البطولات الخارجية لاكتساب الخبرة.
إدخال اللعبة إلى المدارس والمراكز الشبابية لاكتشاف المواهب مبكراً.
ما تحقق في عام 2023 أثبت أن الشطرنج يمتلك قاعدة قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات، لكن استمرار هذه النجاحات يتوقف على الانتقال من الاعتماد على المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم. فالموهبة وحدها لا تكفي لصناعة أبطال على المدى الطويل، بل تحتاج إلى بيئة مستقرة، ودعم مستدام، وخطة تطوير واضحة تضمن أن تتحول الإنجازات الحالية إلى قاعدة ثابتة لمستقبل اللعبة في الجزيرة.
ويظل السؤال قائماً: لماذا يبقى الاهتمام بالشطرنج موسمياً، بدلاً من أن يكون مشروعاً رياضياً مستداماً يضمن تطور اللعبة وصناعة أجيال جديدة من الأبطال؟

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟
الرياضة

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟

14/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة