تتواصل فعاليات الاعتصام التي أطلق عليها خيمة الصمود والمقاومة من كل الذين حضروا هذه الفعاليات، التي أقامتها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، رداً على العدوان التركي الهمجي على مناطق شمال وشرق سورية.
ولا تزال تستمر خيمة الاعتصام في فعالياتها المختلفة، عبر مشاركة كافة الإدارات والمؤسسات والخطوط واللجان فيها من خلال بيانات وكلمات وعروض سنفزيون وقراءة تحليلية للمشهد السياسي، حيث شارك في هذا اليوم المخصص للأحزاب في مدينة منبج وريفها العديد من الأحزاب بكلمات عديدة، تناولوا بها تداعيات العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية، والانتهاكات المستمرة من قبل مرتزقته بحق الشعب السوري الأعزل. وبحضور لافت من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات ونخب سياسية وثقافية، إضافة إلى شيوخ ووجهاء عشائر، والعشرات من الأهالي. اعتصموا في الخيمة التي أقامتها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها لهذا الغرض، وذلك بالقرب من مبنى حزب سورية المستقبل؛ الكائن وسط المدينة.
الفعاليات بدأت بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً على أرواح الشهداء، ثم قرئت عدة كلمات، بدأت بكلمة مجلس العدالة الاجتماعية، ألقاها حسن الأحمد، تطرق خلالها إلى ما يلي:” لابد من القول ان الجميع يلاحظ عجلة النمو في المدينة، وما تنعم به من خدمات عديدة تصل إلى كل بيت، بما فيها خدمة التعليم. وما العدوان التركي على المناطق الآمنة إلا برهان على ارتكاب المجازر الوحشية بحق الشعب، أما نبع السلام فقد كان الأولى به الجلوس على طاولة الحوار والمفاوضات، لا بالعدوان والحرب”.
وتطرقت كلمة حزب الحداثة والديمقراطية، ألقاها، هزاع ابراهيم تطرق فيها إلى أنه “هناك عجز عسكري قاد أيضاً إلى عجز سياسي، جراء ما كان من العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية، حتى المناطق التي احتلوها مؤخراً يستندون بالإدارة المدنية الديمقراطية لتحريرهم، ولذا ندعو إلى رص الصفوف للرد على هذه الانتهاكات”.
أما كلمة حزب التحالف الوطني الديمقراطي، ألقاها حسين عثمان، أعرب فيها عن إيجابيات لهذا العدوان، بالقول “نذكر منها: إعادة ترتيب البيت السوري، من خلال التقارب السوري مع قوات قسد، كذلك الاعتراف الدولي بقوات قسد كشرعية حقيقية، كما أظهرت الحرب مدى عزلة أردوغان الحالية، فضلاً عن الإجماع العربي على تصنيف هذا العدوان بالاحتلال، وعليه فقد طالبت هذه الدول من الاحتلال التركي الخروج فوراً من المناطق التي يسيطر عليها قديمها وجديدها”.
أما كلمة حزب سورية المستقبل، ألقاها عماد الموسى، عبر فيها:” إن الادعاء من الاحتلال التركي على أن مناطقنا آمنة، فهي آمنة بالفعل ولا تحتاج إلى عدوان واحتلال، فمناطقنا أكثر أمناً من بقية المناطق السورية. لذا أدعو من هذا المكان؛ الوقوف جنباً إلى جنب مع بعضنا البعض والوقوف إلى جانب المقاومة لدحر هذا العدوان الغاشم”.




