روناهي/قامشلو- أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس العسكري بقامشلو روبار قامشلو، بأن الدولة التركية الفاشية باسم عملية “نبع السلام” ترتكب مجازر وحشية بحق المدنيين، وهدفها نشر الدمار لا السلام.
في تصريح لصحيفتنا حول المجريات والأحداث الأخيرة التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصةً بعد إعلان وقف إطلاق النار، والمواقف الدولية حيال ما يجري في المنطقة أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس العسكري بقامشلو “روبار قامشلو”، إن “مقاومة الكرامة” التي اشتعلت منذ 9 تشرين الأول في سري كانيه وكري سبي هي مقاومة مباركة للدفاع عن الوجود والكرامة، وان الفضل باستمرارها للشهداء وبفضلهم وصلنا إلى هذه المرحلة من النضال والمقاومة، وللمقاتلين الابطال على الجبهات ومشاركة الجميع في الدفاع عن الوجود، قائلةً ومؤكدة: “النصر سيكون حليفنا”.
وأشارت روبار بأن هجمات الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا لم تتوقف بالرغم من الاتفاقيات التركية والامريكية، والاتفاقية التركية والروسية التي عُقدت في الآونة الأخيرة، وهدفها من خرق هذه الاتفاقيات هي إمحاء هويتنا، ولكن نعاهد بالرد على كل من يحاول التعدي على حقوق أبناء شعوبنا من أية انتهاكات.
ونوهت روبار قامشلو بأنه ومنذ اشتعال ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا المقاتلون والمقاتلات أدوا دوراً لافتاً في المجال العسكري واثبتوا للعالم بأنهم أبطال هدفهم الحرية وحماية أراضيهم، وضحوا بأكثر من 11 ألف شهيد والآلاف من الجرحى، مؤكدة بأن الدولة التركية الفاشية باسم عملية “نبع السلام” ترتكب مجازر وحشية بحق المدنيين، اتصبح نبع الاجرام.
وختمت الرئيسة المشتركة للمجلس العسكري بقامشلو روبار قامشلو حديثها: ” نعاهد شعبنا وشهداءنا بالسير على خطاكم للعيش بحياة حرة كريمة”.
تقرير/ايفا ابراهيم