No Result
View All Result
روناهي/الطبقةـ يستمر العدوان التركي وما يصاحبة من قتل وتدمير واستهداف كل ما يمت لثقافة الشعوب وإرثها الحضاري، وقتل المثقفين وتهجير الأطفال والنساء إلى مناطق اللجوء بهدف التغيير الديمغرافي للمنطقة وتدمير الحضارة التاريخية لآثار المنطقة.
وحرم العدوان التركي أبناء المنطقة من العلم وعمل على تهجير العقول إلى مناطق النزوح والهدف هو القضاء على ثقافات وحضارات الشعوب، بينما تخشى الحكومة التركية من اندماج المثقفين ضمن هوية ثقافية واحدة وإبرازها بوضوح.
ولمعرفة الهدف من وراء العدوان التركي الذي استهدف الثقافات والمثقفين في منطقة شمال وشرق سوريا التقت صحيفتنا روناهي مع الرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين للوقوف على ممارسات الحكومة التركية اتجاه المثقفين وارهابهم:
حيث وصفت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في منطقة الطبقة شذى الحسين العدوان التركي بالخطر الكبير على حضارة وثقافة شعوب المنطقة في شمال سوريا: ” سياسة العدوان التركي تشابه سياسة الارهاب وهي الوجه الآخر لمرتزقة داعش التي قطعت الرؤوس وهجرت المثقفين والمثقفات ودمرت حضارة وتاريخ أبناء المنطقة، وهذا أثبت أن داعش وتركيا هما وجهان لعملة واحدة”.
شذى أضافت: “العدوان التركي يًحد ويلغي من حرية الرأي وتفكير الشعوب”، ونوهت بأن هدف الارهاب والعدوان تدمير كل شيء من فكر وشعب وأرض وحتى الحجر، وقالت أن هناك وجه شبه بين داعش والحكومة التركية فكلاهما احتلال استهدف المرأة ومنعها من الاستمرار في تعليمها ما جعلها تحبط نتيجة قمعها ومنعها من ممارسة حرية التعبير.
وفي هذا الخصوص أيضا أشار الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منطقة الطبقة أسامة عناد إلى غاية الاحتلال التركي الذي يعكس غاية العثمانيين في التاريخ الماضي الذين احتلوا المنطقة وسرقوا فكر وعقول وصناع الحضارة،
بينما تتبع حكومة اردغان اليوم سياسة التتريك وتنهب المنازل وتقتل الأطفال والنساء وتلغي هوية أبناء المنطقة وثقافتهم وقصدها هو محو ثقافة الشعوب وخوفها من اندماج الثقافات لأن الاندماج والتكامل الثقافي يشكل نسيجاً قوياً جداً يخافه المحتل.
تقرير/ماهر زكريا
No Result
View All Result