روناهي/ الحسكة ـ بين نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية كبرائيل شمعون بأن الهدف من العدوان التركي على شمال وشرق سوريا هو إفشال مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية؛ كي لا تشكل نموذجاً حياً ديمقراطياً يعترف بجميع الشعوب ويؤسس لدولة سوريا اللامركزية، وأشار إلى أنّ هدف الاحتلال التركي أيضاً تصدير أزمته الداخلية إلى خارج تركيا، وجعل جل اهتمام المجتمع التركي بالبروبوغندا الإعلامية التي يسوقها أردوغان وحزب العدالة والتنمية بالقضاء على الإرهابيين وحماية الأمن القومي التركي.
وبين شمعون بأن دولة الاحتلال التركي تريد تغيير ديمغرافية المنطقة من خلال توطين مليوني لاجئ سوري ستتم إعادتهم بشكل قسري إلى المنطقة، وجلهم من عوائل المرتزقة من أنحاء العالم، من خلال احتلال جميع الحدود السورية التركية من منبج إلى ديرك مسافة شريط حدودي يصل طوله تقريباً لـ ٤٢٠ كم وبعمق ٣٢ كم، وبذلك يحدث تغييراً ديمغرافياً لسكان المنطقة الآمنين القاطنين في مناطقهم وبذلك يضمن إنهاء المشروع الديمقراطي في المنطقة.
وأشار إلى أن احتلال مدينتي سري كانيه (رأس العين)، وكري سبي (تل أبيض) بعد المقاومة البطولية التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية في ظل قصف الطيران والمدفعية الهمجي، واستخدام أنواع الأسلحة الثقيلة كافة؛ بما فيها المحرمة دولياً، ومساندته لآلاف من المرتزقة التي لا تختلف عن داعش بشيء؛ يمثل وجه أردوغان الحقيقي.
واختتم نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية كبرائيل شمعون حديثه بالقول: “ندعو العالم والأمم المتحدة إلى العمل والضغط على الدولة التركية الاستعمارية؛ من أجل إيقاف آلة القتل بحق الشعوب الآمنة في ظل الإدارة الذاتية والمشروع الديمقراطي، الذي كان ثمنه دماء شعوب شمال وشرق سوريا، ضد المرتزقة والذي يضمن حقوق كل الشعوب الأصيلة في سوريا”.
تقرير/ آلدار آ مد




