روناهي/ الحسكة ـ أجرت صحيفتنا لقاءً مع الشاعرة لميس محمد حول العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، فحدثتنا بالقول: “لقد مرت أيام قاسية وصعبة جداً على شمال سوريا، وارتوت أرضها بدماء الشهداء، وتكالبت عليها قوى الشر والظلام من داعش مروراً بالدولة التركية العثمانية الطورانية وكبير الفاشيين أردوغان ومرتزقته مما يسمى بالجيش الوطني السوري الذي لا يختلف عن مرتزقة داعش سوى بالاسم فقط”.
وتابعت لميس محمد حديثها بقولها: “إن العدوان ضد شعبنا المسالم والأبي لا يقلل من عزائمه، ولن يستطيع أحداً أن يخفي هوية شمال سوريا ويمحي تاريخهم العريق، حيث قامت دولة الاحتلال التركي بالهجوم على مناطقنا وأرضنا واستهدف المدنيين الأبرياء، وهجر سكانها من بيوتهم ونهب ممتلكاتهم وأراضيهم، ودمر البنية التحتية للبلد وأصبح سكانها في بلدهم نازحين. أين ذهبت الإنسانية وأين ذهبت حقوق الإنسان وحقوق الأطفال وحقوق المرأة التي ينادون بها؟!، فهل من الإنسانية أن يبحث شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة عمن ينقذه من الموت أو أم تصرخ من ينقذ أطفالها من قصف طائرات هذا المتغطرس الذي لا يعرف الإنسانية وهمه الوحيد القتل وارتكاب المجازر؟!”.
وفي ختام حديثها؛ ناشدت الشاعرة لميس محمد المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ قائلة: “ننادي المنظمات الدولية والحقوقية والرأي العام العالمي والمجتمع الدولي، بوقف هذا العدوان على بلادنا، فأرضنا طاهرة لا يجب أن تدنس بقذارة المحتل التركي، كما نناشد جميع شعوب المنطقة من كرد، وعرب، وسريان، وآشور، وشركس، أن يكونوا يداً واحدة في مواجهة جميع التحديات والحرب التي يشنها المحتل التركي وممارسته الظلم والعدوان على شعوب المنطقة، فما ذنب النساء والأطفال والشيوخ من تداعيات هذه الحروب، وما ذنب هذا البلد أن يتدمر ليحقق أطماع شخصية لا دين ولا مذهب له وغايته فقط الدمار ونزف الدماء وخلق حالة من الرعب في قلوب الناس الأبرياء، فأين العدل والمساواة في هذا العالم؟!”.
تقرير/ دلال جان




