في الدقائق الأخيرة من الـ150 ساعة المتفقة بين روسيا وتركيا في سوتشي حول وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، لوحظ تخبط روسي في تناول جرائم الاحتلال التركي وخروقاتها المتعددة لوقف إطلاق النار بين بويتن واردوغان.
إذ تعرضت دورية روسية في معبر الدرباسية التابعة لمدينة عامواد لقصف من الفصائل الإسلامية المتشددة بقذائف هاوان، واعترف الجنرال الكسندر إفانوف بقصف الفصائل الموالية لتركيا للدورية الروسية عبر معرفة الجيش الروسي على تطبيق تلغرام، ونشر وكالة الأنباء السورية “سانا” للخبر وتوثيقه بمقاطع فيديوا، وانتشار تلك المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعية، خرج مركز المصالحة الروسية في حميميم عبر تصريح صحفي لنفي الخبر، والقول “لم تتعرض الدورية الروسية لإطلاق نار”، وهو ما يعتبر مغازلة روسية إلى أبعد الحدود للنظام التركي رغم تناقضه مع الواقع.
وعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لاستغلال وقف إطلاق النار وإقرار قوات سوريا الديمقراطية قبولها بتنفيذ بنود الاتفاق الروسي التركي والانسحاب من المناطق الحدودية حقناً للدماء، وخرقت الفصائل الموالية لتركيا وقف إطلاق النار عشرات المرات، وهاجم المرتزقة خلال اليومين الأخيرين مواقع تمركز قوات النظام السوري والحقت خسائر متعددة بمواقعها واسرت عدد من الجنود السوريين، دون ان تدين روسيا بأي تصريح هذا الخرق التركي.