روناهي/ قامشلو ـ كما كان متوقعاً بتحرك الخلايا النائمة لمرتزقة داعش في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا بهدف الانتقام لقتل زعيمهم أبو بكر البغدادي، والذي قتل في إدلب من قبل القوات الأمريكية وبمساعدة فعلية ومباشرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
وبهذا الصدد تمكّن جهاز الأمن العام لقوات الأمن الداخلي في الرقة ومنبج يوم أمس الاثنين ٢٨ تشرين الأول الجاري من القبض على خلية إرهابيّة تابعة لمرتزقة داعش متجهة للقيام بعملية إرهابية بمناطق شمال وشرق سوريا.
بعد جمع عدّة معلومات استخباراتية، والتحري عنها تمكّن جهاز الأمن العام التابع لقوى الأمن الداخلي في الرقة بالتنسيق المشترك مع قوات الأمن الداخلي في منبج، من القبض على خلية إرهابيّة، وضبط كمية كبيرة من المواد المتفجرة والأسلحة، قادمة من منطقة جندريسه في عفرين المحتلة من قبل مرتزقة فصائل درع الفرات المدعومة من الاحتلال التركي، وذلك بالقرب من معبر عون الدادات بمدينة منبج حيث كانت المواد التي بحوزتهم كالآتي:
ـ مسدسات عيار 8.5 عدد 6.
ـ كواتم صوت عدد 7.
ـ 500 كيلو غرام من مادّة TNT المتفجرة.
حزمة كاملة من كابلات كورتكس (موجة صواعق التفجير سريعة التنبيه)
بالإضافة لحجز الشاحنة التي كانت تستخدمها الخلية خلال تنقلها وتهريب الأسلحة والمتفجرات.
وأفادت إدارة جهاز الأمن العام في الرقة أن التحقيق الأولي الذي أُجري مع الموقفين بيّنَ أن الأسلحة و المواد المتفجرة قد عملت مرتزقة درع الفرات على تأمينها وإدخالها إلى خلايا داعش للقيام بعمليات تفجير في العديد من مناطق شمال وشرق وسوريا، وذلك انتقاماً لزعيم داعش “أبو بكر البغدادي” تهدف لإيقاع أبشع أنواع الدمويّة والوحشيّة بين المدنيين.
يُذكر أن قوات الأمن الداخلي تعمل على مدار الساعة وبكامل الجاهزية والاستنفار لردع أي عمل إرهابي، يمكن أن يهدد أمن المنطقة، وبخاصة التي يمكن أن تحدث انتقاماً لمقتل زعيم مرتزقة داعش.
وكان زعيم داعش أبو بكر البغدادي قتل بالإضافة للعديد من القيادات برفقته في عملية أمريكية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته من مختلف الفصائل المتشددة وتم الإعلان عن قتله من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتاريخ 27/10/2019، وكذلك أكدت على ذلك قوات سوريا الديمقراطية عبر مؤتمر صحفي في اليوم نفسه.