روناهي/ الرقة ـ رداً على ممارسات الدولة التركية الاستعمارية في مناطق شمال وشرق سوريا، وهجماتها على المنطقة لاحتلالها، استنكر كل من اتحاد الفلاحين، ومجلس المرأة للعدالة الاجتماعية في الرقة بياناً إلى الرأي العام، منددين بتلك الجرائم، ومناشدة المجتمع الدولي بوضع حدّ لتلك الممارسات وإنهاء الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وقرأ محمد السالم الحميدي بيان اتحاد الفلاحين في الرقة، وتضمن في نصه ما يلي: “رداً على الاعتداء التركي للأراضي السورية، والتدخل التركي في سوريا؛ نستنكر بكل معاني المسميات تلك الجرائم، وندرك من سمح للاحتلال التركي بالتدخل، ونعرف أنه لم يحترم حقوق الجوار، ولا الحقوق الإنسانية ونحن نرفض تقسيم سوريا، وكل السوريين هم مواطنين ولهم الحقوق الإنسانية ونحن لن نسمح بهذا العدوان الغاشم الذي جلب لنا القتل الممنهج والفوضى العارمة وسرقة المعامل والأراضي وسرقة عقول أصحاب الأنفس المريضة. نحن السوريون نؤمن بالحوار والتفاهم لحل كل الصعاب وعلى مبدأ الحوار وتقبل الطرف الآخر ونرفض الطائفية والتطرف ونؤمن بمبادئ الديمقراطية والعيش المشترك والاحترام لكل الأديان وهذا حق لكل فرد من أفراد المجتمع ونشكر قوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري الذي قاموا بواجبهم بتحرير الشمال السوري من داعش وقدموا الدماء الطاهرة وهي ثمن الحرية لإيمانهم بمبدأ الديمقراطية والذي تتمناه كل شعوب العالم. ونناشد كل السوريين الذين هجروا قسراً من ديارهم أن يعودوا إلى وطنهم الذي لم يبخل عليهم في يوم من الأيام لكي نتساعد ونبني الرقة درة الفرات عاشت سوريا حرة موحدة أماً لكل السوريين والسلام عليكم.
اتحاد فلاحي الرقة 29/10/2019م”.
كما جاء في بيان مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية في الرقة الذي ألقته الإدارية فاطمة المحمد؛ ما يلي: “باسم مجلس عدالة المرأة في الرقة والطبقة نلقي بياناً إلى الرأي العام بخصوص الانتهاكات الوحشية على مناطق شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي والاعتداء على حقوق المواطنين وبخاصة حقوق المرأة بأسر المقاتلة جيجك كوباني وإهانتها من قبل المرتزقة وهي جريحة لا تحمل السلاح وأمارا ريناس التي مثلو بجثمانها بعد استشهادها.
بعد الهجمات الوحشية التي طالت المنطقة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته على المدنيين الأبرياء تحت مسمى حملة نبع السلام والهدف من هذه الحملة التطهير العرقي لشعوب المنطقة وإعادة الاحتلال العثماني من جديد.
تعرضت مناطق شمال وشرق سوريا إلى العدوان التركي الغاشم على أراضيها وقام بتدنيسها، بل وسبب بأوضاع مأساوية كثيرة من تشريد الأهالي الآمنين من نساء وأطفال وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان من قتل للسياسيين الذين نادوا بحرية الفكر وتوحيد الشعوب وبخاصة النساء مثل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف والتمثيل بجثث المقاتلات اللواتي دافعن عن بنات جنسهن مثل أمارا ريناس التي مثلوا بجثتها بعد استشهادها وكذلك أسر المقاتلة جيجك كوباني وإهانتها وعرض صورها مع مجموعة من المرتزقة وهي جريحة لا تحمل السلاح وتباهي بهذه الأعمال المنافية والمخالفة لنص المادة أربعة من اتفاقية لاهي لعام 1907 والمادة 13 من البروتوكول الإضافي لعام 1977 لاتفاقيات جنيف كما العديد من النساء نزحن من بيوتهن جراء القصف الممنهج من قبل الجيش التركي المحتل باستهداف المدنيين وأصبحن بنتيجتها بلا مأوى متجمعات في مدارس يعانين قساوة العيش والأوضاع الصحية المزرية وبخاصة العجائز والحوامل والمرضعات منهن كما وأصبح العشرات من الأطفال يتامى بلا معيل وبلا مأوى”.
وأضاف البيان: “إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك القرار رقم 1325 لعام 2000 وكذلك اتفاقيات جنيف الأربعة وبروتوكولاها الإضافيان هي الصكوك الرئيسية لحماية النساء وحيث أن هذه الاتفاقيات تم انتهاكها وخرقها؛ فأننا نناشد كافة المنظمات النسائية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وبخاصة مجلس الأمن؛ بالعمل على تأمين العودة الأمنية لكافة المدنيين وبخاصة النساء والأطفال إلى منازلهم بعد سحب جيش الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها من المناطق المحتلة من شمال وشرق سوريا والسعي لفك أسر المقاتلة جيجك كوباني وإعادتها بسلام إلى أهلها وبلدها وأخيراً العمل على محاكمة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية في مناطق شمال وشرق سوريا ولا سيما رئيس الدولة التركية الفاشية ووزير دفاعها بشكل خاص الموالية لهم ممن يسمون بالجيش الوطني السوري.
مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية في الرقة29/10/2019م”.
هذا وتستمر جرائم، وانتهاكات الاحتلال التركي، ومرتزقته في المناطق المحتلة حتى اللحظة.
تقرير/ صالح العيسى




