استنكر معلمو ومعلمات مقاطعة الحسكة الهجوم التركي على الشمال السوري؛ وكان لصحيفتنا استطلاعاً لآراء بعض المعلمات في المسيرة المنددة ضد الاحتلال التركي وقصفه للمدنيين.
يؤكد عدم التزامها بالمواثيق الدولية
وبهذا الصدد؛ حدثتنا المعلمة نسرين رشك؛ قائلة: “إن الهجوم التركي الفاشي ما زال مستمراً في الهجوم بالمدافع والأسلحة الثقيلة على أراضي الشمال السوري، وأودت تلك الهجمات بحياة المئات من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث تهدف الهجمات الأردوغانية ومرتزقته إلى الاحتلال والتوسع في أراضي شمال وشرق سوريا، وتهدد أمن المنطقة واستقرارها، والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية وأخوّة الشعوب والتعايش المشترك”.
وأضافت نسرين حديثها بالقول: “إن العدوان الوحشي وقتل الأبرياء يؤكد عدم التزام الحكومة التركية الفاشية بالقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تطرحها المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وناشدت المعلمة نسرين رشك المجتمع الدولي بالقول: “نحن معلمات شمال وشرق سوريا ندعو المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بالتدخل السريع ووقف الهجوم التركي على مناطقنا، ووقف نزيف الدماء التي يرتكبها أعداء الإنسانية والمتمثل بحزب العدالة والتنمية برئاسة كبير الفاشيين أردوغان”.
احتلال ضد القيم الإنسانية
ومن جهتها؛ حدثتنا المعلمة خالدة أحمد عن العدوان التركي بالقول: “يعتبر الغزو التركي على الشمال السوري غزواً على إرادة الشعوب القاطنة من كرد وعرب وسريان، وغزواً ضدّ القيم الإنسانية والنبيلة التي تتحلى بها جميع شعوب المنطقة والتي ليس لديها سوى المقاومة والنضال حتى تحرير الأراضي المحتلة كافة من سري كانيه وحتى عفرين. نناشد جميع المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بوقف الهجوم التركي، ووقف نزيف دماء الأطفال والنساء والشيوخ وعودة النازحين إلى مناطقهم”.
تهديداتها تجدد انتعاش الخلايا النائمة لداعش
ومن جهتها؛ أضافت المعلمة نهلة رومي قائلة: “إن الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا؛ يزعزع أمن المنطقة ويعرضها لكارثة إنسانية كبيرة، كما يجدد انتعاش الأنظمة الإرهابية والخلايا النائمة لداعش، والذي يشكل أكبر تهديد للمنطقة والعالم أجمع، فالهجوم الوحشي للدولة التركية الاستعمارية ليس فقط ضد الشعب الكردي، بل هو استهداف لجميع شعوب المنطقة من عرب وكرد وسريان وكلدان وآشور، وتهجير الآلاف من المدنيين والسكان الأصليين من مناطقهم إلى مناطق أخرى، وقتل الآلاف من المدنيين من أطفال ونساء، وإذا أصرت الدولة التركية الاستعمارية على مواصلة الحرب وسفك الدماء، فالمنطقة أمام حرب كبرى”.
واختمت: “نُدين ونستنكر الهجوم العسكري التركي على شمال وشرق سوريا ونؤكد أن هذا الغزو العسكري هو اعتداء على مكتسبات ثورة روج آفا ومقاومة شعوب شمال وشرق سوريا واعتداء على مكتسبات المرأة ونضالها ومقاومتها. ندعو جميع المنظمات الإنسانية والحقوقية بالحراك لوقف الغزو العسكري التركي الفاشي لشمال وشرق سوريا”.
تقرير/ دلال جان




