مركز الأخبار : أشار نازحون من مدينة سري كانيه أن مدينتهم نُهبت وحُرقت من قبل جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له، داعين المجتمع الدولي والدول التي تنادي بالإنسانية التدخّل ليعودوا إلى ديارهم، وتساءلوا: أي قانون يسمح بتوطين آخرين في منازلنا.
تنديداً بالعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والانتهاكات التي قام بها مع مرتزقته من جبهة النصرة وبقايا داعش، نصبَ أبناء سري كانيه خيمة اعتصام أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، للمطالبة بالعودة إلى منازلهم بضمانات دولية، وإخراج الاحتلال التركي من أرضهم.
المواطنة إيمان حجي معمي نازحة من مدينة سري كانيه، تقطن الآن في مدينة الحسكة، وقَدِمت إلى مدينة قامشلو للاعتصام أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى تحقيق مطالبهم في عودة آمنة إلى مدينتهم التي احتلها جيش الاحتلال التركي ومرتزقة من جبهة النصرة وداعش.
كفى هدراً لدمائنا
إيمان في العقد الثالث كانت تحمل بيدها طفلتها الرضيعة تقول بحرقة وغصة: “آلا يكفينا ما حلَّ بنا في الأعوام السابقة، إلى متى سنعيش هكذا؟، كفى هدراً لدمائنا”.




