روناهي/ قامشلو- جابهت قوات سوريا الديمقراطية أكبر تنظيم إرهابي أجتاح العالم العربي والغربي وألحق به شر هزيمة، حاربتها بكل ما أوتيت من قوة، جسدت معنى المقاومة الحقيقية، روَّت هذه الأرض بدماء مقاتليها لتصبح أرضاً مقدسة تأكيداً وتحقيقاً لدماء الشهداء الذين فدوا أرواحهم في سبيل الوصول إلى الحرية والسلام، وأكد على ذلك التضامن الشعبي لمناطق شمال وشرق سوريا بخروجهم في مسيرات، رافعين يافطات كُتب عليها “قسد هي إرادتنا”، مرديين شعارات وسطَ زغاريد الأمهات مؤكدين تضامنهم، حبهم، أرواحهم، واحترامهم لهذه القوة التي حققت معاني الشجاعة والبطولة.
وبهذا الخصوص كانت لصحيفتنا روناهي جولة في مسيرة التضامن مع قوات “قسد” صباح أمس مؤكدين ثباتهم ونضالهم حتى تحقيق السلام في جميع المناطق وخلال هذه الجولة ألتقينا مع نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة “فريدة إبراهيم” والتي حدثتنا قائلةً: ” دولة الاحتلال التركي دخلت وتعدت على الحدود السورية وبشكلٍ خاص على مناطق شمال وشرق سوريا أمام مرأى جميع العالم، واستخدمت جميع الأساليب والوسائل الوحشية بحق المواطنين وصولاً إلى استخدام الفصائل الموالية لها التمثيل والتنكيل بجثث الشهداء وما فعلوه بجسد الشهيدة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل والشهيدة “فيان أمارا” والأسيرة “جيجك كوباني”، قد أوضح للعالم أجمع ماهية هذه الفصائل الإرهابية وداعمهم الرئيسي اردوغان”.
لن يذهب دم الشهيدتان “هفرين خلف وأمارا” سُداً
وأكدت فريدة خلال الحديث عن الشهيدة “هفرين وأمارا” ومطالبتها بفتح تحقيق دولي لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم التي لا تمت للإنسانية بصلة، والتأكد على سلامة “جيجك كوباني” التي وقعت أسيرة بيد الفصائل الموالية للاحتلال التركي، وقد ناشدت جميع نساء شمال وشرق سوريا بالوقوف صفاً واحداً والمناداة بحقوق المرأة ومحاسبة مجرمي الحرب الذين مثلو ونكلوا بجسد شهدائنا/ شهيداتنا”.
الاحتلال التركي يهدف إلى التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي
واختتمت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة “فريدة إبراهيم” حديثها قائلةً: ” أتمنى من شعبنا عدم الوقوع في اللعبة التي تُحاك ضدنا مجدداً، من قِبل الكثير من الذين يظهرون الوجه المخادع، فهذا التجاهل والصمت الدولي لم يأتي من فراغ بل هم مشاركين وداعمين لها وهي بالتأكيد مؤامرة من قبل الدول ذات المصالح المشتركة”.
وفي الجولة ذاتها ألتقينا مع عضو حزب الاتحاد الديمقراطي “أحمد سليم” والذي حدثنا بدوره قائلاً: “خرجنا اليوم لنؤكد على تضامننا مع قواتنا العسكرية “قسد”، ولن نقبل بالاحتلال التركي لمناطقنا مهما كلفنا الأمر، وأطالب الدول الأوربية وأميركا بالوقوف في وجه هذا العدوان الغاشم الهادف منه إبادة جماعية وتغيير ديمغرافي، كما أننا قمنا بواجبنا في الدفاع عن ارضنا ودحر الإرهاب”.
وطالب في حديثه منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالوقوف في وجه هذه المؤامرة ومنع عودة الإرهاب من بعد القضاء عليه بسواعد قواتنا “قسد”، والتعاضد لمنع تحقيق هذه الأفعال التي تهدف إلى التطهير العرقي والطائفي”
تقرير/ يارا محمد




