No Result
View All Result
لا تزال خيمة الاعتصام التي أقامتها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها”؛ تنديداً بالعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية، والكائنة بالقرب من مبنى حزب سورية المستقبل تتواصل فعالياتها وأنشطتها على نحو أسبوع ومستمرة بمختلف الأصعدة.
أقامت لجنة الثقافة والفن في مدينة منبج وريفها، عدداً من النشاطات الثقافية داخل خيمة الاعتصام، وشملت إلقاء كلمات وبيانات ووصلة شعرية ومسرحية قصيرة، وقراءة سياسية للمشهد السياسي العام. وبحضور لافت من مختلف الفعاليات المدنية والعسكرية، في الإدارة بمدينة منبج وريفها، بدأت الفعاليات الثقافية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً على أرواح الشهداء، ثم ألقيت عدة كلمات على التوالي، فبدأت بكلمة باسم لجنة الثقافة والفن، ألقاها، محمد قبراطاي، وبيان باسم شيوخ العشائر، ألقاه ابراهيم شلاش، وكلمة باسم دار الجرحى، ألقاه حمزة الكبة، وكلمة باسم اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها، ألقاه أحمد اليوسف، وكلمة باسم مركز الثقافة والفن ألقتها، روزا اسحاق. تطرقت الكلمات حول ما يلي:” دعوة المجتمع الدولي بالقيام بكامل واجباته تجاه ما يتعرض له شعبنا ومحاسبة كل الذين قاموا بتلك الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية والعالم أجمع. وكذلك حيت صمود المقاومة على جبهات القتال عبر تقديم الشهداء أغلى ما يملكون، كما نددت بجرائم الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سورية، تلك الجرائم التي استخدم بها الأسلحة المحرمة دولياً لتعبر عن إرهاب الاحتلال التركي ووحشيته”.
تلا إلقاء الكلمات قراءة شعرية، ألقتها فاطمة الحميد بعنوان” أوصيك”، جسدت فيها روح الشهيد” هفال علوي”، وما قدمه من بطولة على الرغم أنه ليس من هذه المناطق، لتعبر عن وحدة التراب السوري قاطبة، عما يتعرض له السوري بكل مكان، بعد ذلك تم عرض مسرحية قصيرة، بعنوان” احموا الطفولة”، جسدت فيها عذابات الطفولة بهذه الحرب من قتل وتشريد وحرمان من اللعب والتعليم. فيما بعد شرح رشيد عساف القراءة السياسية للمشهد السياسي، مبرزاً أهم القضايا التي ترتبط بالغزو التركي على مناطق شمال وشرق سورية. وانتهت الفعاليات بوصلة غنائية تراثية.
No Result
View All Result